- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البصري لم يسمع من سَمُرة بن جُندب. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٩٠).
- وقال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: لم يسمع الحسن من سَمُرة شيئا، هو كتاب، قال يحيى، في حديث الحسن، عن سمرة؛ من قتل عبده قتلناه، قال: في سماع البغداديين، ولم يسمع الحسن من سمرة. «تاريخ الدوري» (٤٠٩٤).
- كتاب الأحكام
٤٦٤٠ - عن أبي جعفر، محمد بن علي، عن سَمُرة بن جُندب؛
«أنه قال: كانت له عضد من نخل، في حائط رجل من الأنصار، قال: ومع الرجل أهله، قال: فكان سَمُرة يدخل إلى نخله، فيتأذى به، ويشق عليه، فطلب إليه أن يبيعه، فأبى، فطلب إليه أن يناقله، فأبى، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فطلب إليه النبي ﷺ أن يبيعه، فأبى، فطلب إليه أن يناقله، فأبى، قال: فهبه له، ولك كذا وكذا، أمرا رغبه فيه، فأبى، فقال: أنت مضار، فقال رسول الله ﷺ للأنصاري: اذهب فاقلع نخله».
أخرجه أَبو داود (٣٦٣٦) قال: حدثنا سليمان بن داود العتكي، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا واصل مولى أبي عُيينة، قال: سمعت أبا جعفر، محمد بن علي يحدث، فذكره (١).
- كتاب الأطعمة
٤٦٤١ - عن حصين بن قَبيصَة، عن سَمُرة بن جُندب، قال:
«سأل أعرابي رسول الله ﷺ وهو يخطب، فقطع عليه خطبته، فقال:
⦗٥٠٤⦘
يا رسول الله، ما تقول في الضباب؟ فقال: مسخت أمة من بني إسرائيل، فالله، تبارك وتعالى، أعلم في أي الدواب مسخت» (١).
- وفي رواية: «أتى نبي الله ﷺ أعرابي، وهو يخطب، فقطع عليه خطبته، فقال: يا رسول الله، كيف تقول في الضب؟ فقال: أمة مسخت من بني إسرائيل، فلا أدري أي الدواب مسخت» (٢).
(١) المسند الجامع (٤٩٩٧)، وتحفة الأشراف (٤٦٣٣).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ١٥٧.
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٥٠٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٤٧٢).