و«النَّسَائي» ٥/ ١٠٠، وفي «الكبرى» (٢٣٩١) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: أنبأنا شعبة. وفي ٥/ ١٠٠، وفي «الكبرى» (٢٣٩٢) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٣٣٨٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، قال: حدثنا داود الطائي. وفي (٣٣٩٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن شعبة.
خمستهم (جرير، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وداود الطائي) عن عبد الملك بن عمير، عن زيد بن عُقبة، فذكره (١).
- في رواية جَرير بن عبد الحميد: عن عبد الملك بن عمير، عن عقبة، أو فلان بن عُقبة، عن ابن جُندب، به.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- كتاب الصيام
٤٦١٩ - عن سوادة بن حنظلة، قال: سمعت سَمُرة بن جُندب يقول: إن رسول الله ﷺ قال:
⦗٤٧٧⦘
«لا يغرنكم نداء بلال، فإن في بصره سوءا، ولا بياض يرى بأعلى السحر» (١).
- وفي رواية: «لا يغرنكم أذان بلال، ولا هذا البياض، لعمود الصبح، حتى يستطير هكذا» (٢).
- وفي رواية: «لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال، ولا بياض الأفق المستطيل هكذا، حتى يستطير هكذا».
وحكاه حماد بيديه، قال: يعني معترضا (٣).
- وفي رواية: «لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال، ولا الفجر المستطيل، ولكن الفجر المستطير في الأفق» (٤).
(١) المسند الجامع (٤٩٧٥)، وتحفة الأشراف (٤٦١٤)، وأطراف المسند (٢٧١٦).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٣٠)، والبزار (٤٥٢٦ و٤٥٢٧)، والروياني (٨٤٤)، والطبراني (٦٧٦٦: ٦٧٧٢)، والبيهقي ٤/ ١٩٧، والبغوي (١٦٢٤).
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٣٥٧).
(٢) اللفظ لمسلم (٢٥١٢).
(٣) اللفظ لمسلم (٢٥١٣).
(٤) اللفظ لأحمد (٢٠٤٢٠).