تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٩ - سلمة الهمداني (١)

٤٥٨٤ - عن يحيى بن سلمة الهمداني، عن أبيه؛

«أَن رسول الله ﷺ كتب إِلى قيس بن مالك الأَرحبي: باسمك اللهم، من محمد رسول الله إِلى قيس بن مالك، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته؛ أَما بعد، فذاكم أَني استعملتك على قومك، عربهم وجمهورهم (٢)، ومواليهم وحاشيتهم، وأَقطعتك من ذرة يسار مئتي صاع، من (٣) زبيب خيران (٤) مئتي صاع، جار ذلك لك ولعقبك من بعدك أَبدا أَبدا».

قال قيس: وقول رسول الله ﷺ: أَبدا أَبدا (٥) أَحب إِلي، إِني لأَرجو أَن يبقى عقبي أَبدا.

قال يحيى: عربهم: أَهل البادية، وجمهورهم: أَهل القرى.

أخرجه أَبو يَعلى (٩١٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح، قال: حدثني يحيى بن عَمرو بن يحيى بن سلمة الهمداني، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (٦).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الهيثمي: رواه أَبو يَعلى، وفيه عَمرو بن يحيى بن سلمة، وهو ضعيفٌ. مَجمَع الزوائد ٣/ ٨٤.

- وقال ابن حجر: هذا حديثٌ منكرٌ، وأَنكر ما فيه قوله: «كَتَب: باسمك اللهم». «المطالب العالية» (٢٠٥٣).

(١) قال ابن مَنده: سلمة بن أبي سلمة الهَمْداني، ويقال: الكِندي، له ذكرٌ في الصحابة. «معرفة الصحابة» (٤٥٧).

(٢) هكذا في الموضعين في النسخ الخطية، وطبعة التأصيل، و«إتحاف الخِيرَة المَهَرة»، و«المطالب العالية»، وأَصلَيِ «المقصد العَلي»، و«مجمع الزوائد: «وجمهورهم»، وفي طبعتي دار القبلة والمأمون، و«النهاية في غريب الحديث» ٢/ ٧٨: «وخمورهم».

(٣) هكذا في النسخ الخطية، وطبعة التأصيل: «من»، وفي «إتحاف الخِيرَة المَهَرة»، و«المطالب العالية»: «ومن».

(٤) هكذا في النسخ الخطية، وطبعة التأصيل: «خيران»، وفي «المقصد العَلي»، و«إتحاف الخِيرَة المَهَرة»: «خيوان».

(٥) من أول: «قال قيس»، حتى هنا سقط من النسخ الخطية، وهو ثابت في «إتحاف الخيرَة المَهَرة»، و«المطالب العالية»، وفي «إتحاف الخيرَة المَهَرة» وطبعة القبلة: «أَبدًا أَبدًا أَبدًا».

(٦) مَجمَع الزوائد ٣/ ٨٤، والمقصد العَلي (٤٨٤)، وإتحاف الخيرَة المَهَرة (٢٠٨٣)، والمطالب العالية (٢٠٥٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٩ · الصفحة ٤٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٩ · ص ٤٣٤