٤٥٧٧ - عن سنان بن سلمة، أن أباه حدثه؛
«أن رسول الله ﷺ أمر بالقدور فأكفئت، يوم خيبر، وكان فيها لحوم حمر الناس» (١).
أخرجه أحمد (١٦٠٠٢) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي (١٦٠٠٨) قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي.
كلاهما (عبد الصمد بن عبد الوارث، وأَبو داود الطيالسي سليمان بن داود) عن حرب بن شداد، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن أَبي كثير، قال: حدثني نَحَّاز بن جُدَي الحنفي، عن سِنان بن سلمة، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة نَحَّاز بن جُدَي، فلم يُذكر في الرواة عنه غير يحيى بن أبي كثير.
- قال أَبو بَكر الأَثرم: سمعتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل، وسُئل عن حديث سلمة بن المُحَبَّق، عن النبي ﷺ في الحُمُر الأهلية، فقال: حديثُ يحيى بن أبي كثير، عن نَحَّاز بن جُدَي الحنفي.
قال أَبو عبد الله: بلغني أَن إِسماعيل رواه عن علي بن المبارك، فقال فيه غير هذا، قال: عَن نَحَّاز، وقال: ابن حُوَي. «المُؤتَلِف والمُختَلِف» للدارقُطني ١/ ٥٢٧.
٤٥٧٨ - عن جون بن قتادة، عن سلمة بن المُحَبَّق؛
«أن نبي الله ﷺ في غزوة تبوك، دعا بماء من عند امرأة، قالت: ما عندي إلا في قربة لي ميتة، قال: أليس قد دبغتها؟ قالت: بلى، قال: فإن دباغها ذكاتها» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أتى في غزوة تبوك، على بيت في فنائه قربة معلقة، فاستسقى، فقيل له: إنها ميتة، فقال: ذكاة الأديم دباغه» (٢).
- وفي رواية: «عن رسول الله ﷺ؛ دباغها طهورها، أو ذكاتها» (٣).
⦗٤١٩⦘
- وفي رواية: «ذكاة الجلود دباغها» (٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٢٧٧) قال: حدثنا أَبو خالد، وليس بالأحمر، عن هشام. وفي (٢٥٢٧٨) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا همام. و«أحمد» ٣/ ٤٧٦ (١٦٠٠٣) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام، وهمام. وفي (١٦٠٠٤) قال: حدثنا عَمرو بن الهيثم، أَبو قطن، قال: حدثنا هشام. وفي ٥/ ٦ (٢٠٣٢٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي (٢٠٣٢٧) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام. وفي ٥/ ٧ (٢٠٣٣٠) قال: حدثنا عَمرو بن الهيثم، وأَبو داود، وعبد الصمد، المَعنَى، قالوا: أخبرنا هشام. و«أَبو داود» (٤١٢٥) قال: حدثنا حفص بن عمر، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا همام.
(١) اللفظ لأحمد (١٦٠٠٢).
(٢) المسند الجامع (٤٩٣٥)، وأطراف المسند (٢٦٩٠)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٤٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦٥٤).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٤٠٤)، والحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث» (٥٤٠)، والطبراني (٦٣٤٦).
(١) اللفظ للنسائي ٧/ ١٧٣.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) اللفظ لأحمد (١٦٠٠٤).
(٤) اللفظ لابن أبي شيبة.