- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: سلمة بن صخر، ويقال: سلمان بن صخر، البياضي، الأَنصاري، له صحبة، ولم يصح حديثه. «التاريخ الكبير» ٤/ ٧٢.
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: هذا حديثٌ مرسل، لم يدرك سليمان بن يسار سلمة بن صخر. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٠٦).
٤٥٧١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن سلمان بن صخر الأَنصاري؛
«أنه جعل امرأته عليه كظهر أمه حتى يمضي رمضان، فسمنت وتربعت، فوقع عليها في النصف من رمضان، فأتى النبي ﷺ كأنه يعظم ذلك، فقال له النبي ﷺ: أتستطيع أن تعتق رقبة؟ فقال: لا، قال: فتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: أفتستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟ قال: لا، فقال النبي ﷺ: يا فروة بن عَمرو، أعطه ذلك العرق، وهو مكتل يأخذ خمسة عشر صاعا، أو ستة عشر صاعا، فليطعمه ستين مسكينا، فقال: أعلى أفقر مني؟ فوالذي بعثك بالحق، ما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه مني، قال: فضحك رسول الله ﷺ ثم قال: اذهب به إلى أهلك».
⦗٤٠٩⦘
أخرجه عبد الرزاق (١١٥٢٨) عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (١).
(١) أخرجه الطبراني (٦٣٢٨ و٦٣٣٠)، والدارقُطني (٣٨٥٤)، والبيهقي ٧/ ٣٩٠.