٢٣٠ - سلمة بن أُمية التميمي (١)
٤٥٦٨ - عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن عميه يَعلى بن أُمية، وسلمة بن أُمية، قالا:
«خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، معنا صاحب لنا، فاقتتل هو ورجل من المسلمين، فعض ذلك الرجل بذراعه، فاجتبذ يده من فيه، فطرح ثنيته، فذهب الرجل إلى رسول الله ﷺ يسأله العقل، فقال رسول الله ﷺ: ينطلق أحدكم إلى أخيه، يعضه عضيض الفحل، ثم يأتي يلتمس العقل، لا دية لك، قال: فأطلها رسول الله ﷺ يعني فأبطلها» (٢).
أخرجه أحمد (١٨١١٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و«ابن ماجة» (٢٦٥٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و«النَّسَائي» ٨/ ٣٠، وفي «الكبرى» (٦٩٤١) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: أنبأنا أحمد بن خالد.
ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وعبد الرحيم بن سليمان، وأحمد بن خالد) عن محمد بن إسحاق، عن عطاء بن أبي رباح، عن صفوان بن عبد الله، فذكره (٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
• سلمة بن أبي سلمة الهمداني
يأتي، في سلمة الهمداني.
(١) قال المِزِّي: سلمة بن أُمية التميمي، الكوفي، أخو يَعلى بن أُمية، له صحبة. «تهذيب الكمال» ١١/ ٢٦٤.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (٤٩٢٥)، وتحفة الأشراف (٤٥٥٤)، وأطراف المسند (٧٥٥٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٧/ (٦٣٦٣) و٢٢/ (٦٥٢)، والدارقُطني (٤٥٢٣).