تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- كتاب الزكاة

٤٢٨١ - عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن سعد، رضي الله عنه؛

«أن رسول الله ﷺ أعطى رهطا، وسعد جالس، فترك رسول الله ﷺ رجلا هو أعجبهم إلي، فقلت: يا رسول الله، ما لك عن فلان، فوالله إني لأراه مؤمنا؟ فقال: أو مسلما؟ فسكت قليلا، ثم غلبني ما أعلم منه، فعدت لمقالتي، فقلت: ما لك عن فلان، فوالله إني لأراه مؤمنا؟ فقال: أو مسلما، ثم غلبني ما أعلم منه، فعدت لمقالتي، وعاد رسول الله ﷺ ثم قال: يا سعد، إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه، خشية أن يكبه الله في النار» (١).

- وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه أتاه رهط فسألوه، فأعطاهم، إلا رجلا منهم، قال سعد: فقلت: يا رسول الله، أعطيتهم، وتركت فلانا، فوالله إني لأراه مؤمنا، فقال النبي ﷺ: أو مسلما، فرد عليه سعد ذلك ثلاثا: مؤمنا،

⦗٤٠⦘

ورد عليه النبي ﷺ: أو مسلما، فقال النبي ﷺ في الثالثة: والله إني لأعطي الرجل العطاء، لغيره أحب إلي منه، تخوفا أن يكبه الله على وجهه في النار» (٢).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قسم قسما، فأعطى ناسا، ومنع آخرين، فقلت: يا رسول الله، أعطيت فلانا، ومنعت فلانا، وهو مؤمن؟ قال: لا تقل مؤمن، وقل مسلم».

قال ابن شهاب: ﴿قالت الأعراب آمنا﴾ (٣).

(١) اللفظ للبخاري (٢٧).

(٢) اللفظ لأحمد (١٥٧٩).

(٣) اللفظ للنسائي ٨/ ١٠٤.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٩ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٩ · ص ٣٩