- وفي رواية: «أتى النبي ﷺ عين من المشركين، وهو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث، ثم انفتل، فقال النبي ﷺ: اطلبوه واقتلوه، فقتله، فنفله سَلَبه» (١).
- وفي رواية: «قام رجل من عند النبي ﷺ فأخبر أنه عين للمشركين، فقال رسول الله ﷺ: من قتله فله سَلَبه، قال: فأدركته، فقتلته، فنفلني رسول الله ﷺ سلبه» (٢).
- وفي رواية: «من قتل فله السلب» (٣).
- وفي رواية: «بارزت رجلا، فقتلته، فنفلني رسول الله ﷺ سلبه، فكان شعارنا مع خالد بن الوليد: أمت، يعني أقتل» (٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٥٥) قال: حدثنا وكيع، عن أبي العميس. وفي ١٢/ ٣٧٢ (٣٣٧٦٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عكرمة بن عمار. وفي ١٤/ ٥٣٢ (٣٨١٥٥) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عكرمة بن عمار. و«أحمد» ٤/ ٤٥ (١٦٦٠٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أَبو عميس. وفي ٤/ ٤٦ (١٦٦٠٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عكرمة بن عمار. وفي ٤/ ٤٩ (١٦٦٣٤) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا عكرمة بن عمار. وفي (١٦٦٣٨) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عكرمة. وفي ٤/ ٥٠ (١٦٦٤٦) قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا أَبو عميس. وفي ٤/ ٥١ (١٦٦٥١) قال: حدثنا بَهز بن
⦗٣٩٠⦘
أسد، قال: حدثنا عكرمة بن عمار.
(١) اللفظ للبخاري (٣٠٥١).
(٢) اللفظ لابن حبان (٤٨٣٩).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٣٧٥٥).
(٤) اللفظ للدارمي.