- وفي رواية: «خرجنا مع النبي ﷺ إلى خيبر، فقال رجل منهم: أسمعنا يا عامر من هنيهاتك، فحدا بهم، فقال النبي ﷺ: من السائق؟ قالوا: عامر، فقال: رحمه الله، فقالوا: يا رسول الله، هلا أمتعتنا به؟ فأصيب صبيحة ليلته، فقال القوم: حبط عمله، قتل نفسه، فلما رجعت، وهم يتحدثون أن عامرا حبط عمله، فجئت إلى النبي ﷺ فقلت: يا نبي الله، فداك أبي وأمي، زعموا أن عامرا حبط عمله، فقال: كذب من قالها، إن له لأجرين اثنين، إنه لجاهد مجاهد، وأي قتل يزيده عليه» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ رأى نيرانا توقد، يوم خيبر، قال: على ما توقد هذه النيران؟ قالوا: على الحمر الإنسية، قال: اكسروها وأهرقوها، قالوا: ألا نهريقها ونغسلها؟ قال: اغسلوا» (٢).
⦗٣٨١⦘
أخرجه أحمد (١٦٦٢٥) قال: حدثنا حماد. وفي ٤/ ٤٨ (١٦٦٢٧) قال: حدثنا صفوان. وفي ٤/ ٥٠ (١٦٦٤٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«البخاري» ٣/ ١٣٦ (٢٤٧٧) قال: حدثنا أَبو عاصم الضحاك بن مخلد. وفي ٥/ ١٣٠ (٤١٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل.
(١) اللفظ لمسلم (٤٦٩١).
(٢) اللفظ للبخاري (٢٤٧٧).