٤٥٣٨ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يزال الرجل يذهب بنفسه، حتى يكتب في الجبارين، فيصيبه ما أصابهم».
أخرجه التِّرمِذي (٢٠٠٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن عمر بن راشد، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ عمر بن راشد، أَبو حفص اليمامي، ليس بثقة.
- قال عباس الدوري: سمعتُ يحيى يقول: عمر بن راشد، ضعيف. «تاريخه» (٣٤٩٥).
- وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ أَبي عن عمر بن راشد؟ فقال: هو يمامي، فقلتُ: هو ثقة؟ فقال: حديثه حديثٌ ضعيفٌ، حَدَّث عن يحيى بن أَبي كثير أَحاديث مناكير، ليس حديثه حديثًا مستقيمًا. «العلل ومعرفة الرجال» (٤٤٣٢).
- وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني: عمر بن راشد اليمامي سمعتُ ابن حنبل يقول: لا يساوي حديثه شيئا. «أحوال الرجال» ١/ ١٢١.
- وقال البخاري: عمر بن راشد منكر الحديث، وضعفه جدًّا. «الضعفاء والمتروكين» (٢٤٥٨).
- وقال أَبو حاتم الرَّازي: عمر بن راشد ضعيفُ الحديث. «علل الحديث» (١٠٦٣ و١٤٢٠).
- وقال النَّسائي: عمر بن راشد، يمامي، ليس بثقة. «الضعفاء والمتروكين» (٤٩٨).
- وقال الدَّارَقطني: عمر بن راشد، اليمامي، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٣٨٠).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٣٠، في مناكير عمر بن راشد.
٤٥٣٩ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع، أن أباه أخبره؛
«أن رجلا عطس عند النبي ﷺ فقال له النبي ﷺ: يرحمك الله، ثم عطس الثانية، أو الثالثة، فقال النبي ﷺ: إنه مزكوم» (١).
⦗٣٦٤⦘
- وفي رواية: «أنه سمع النبي ﷺ وعطس رجل عنده، فقال له: يرحمك الله، ثم عطس أخرى، فقال له رسول الله ﷺ: الرجل مزكوم» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٠٣) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و«أحمد» ٤/ ٤٦ (١٦٦١٥) قال: حدثنا بَهز. وفي ٤/ ٥٠ (١٦٦٤٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«الدَّارِمي» (٢٨٢٦) قال: أخبرنا أَبو الوليد. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٣٥) قال: حدثنا عاصم بن علي. وفي (٩٣٨) قال: حدثنا أَبو الوليد. و«مسلم» ٨/ ٢٢٥ (٧٥٩٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، واللفظ له، قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم. و«أَبو داود» (٥٠٣٧) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا ابن أبي زائدة.
(١) المسند الجامع (٤٨٩٥)، وتحفة الأشراف (٤٥٢٨).
والحديث؛ أخرجه الروياني (١٦٧)، والطبراني (٦٢٥٤)، والبغوي (٣٥٨٩).
(١) اللفظ لأحمد (١٦٦٤٤).
(٢) اللفظ لمسلم.