تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).

٤٥١٤ - عن أبي عثمان، عن سلمان، قال: قال رسول الله ﷺ:

«إن الله خلق، يوم خلق السماوات والأرض، مئة رحمة، كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض، فجعل منها في الأرض رحمة، فبها تعطف الوالدة على ولدها، والوحش والطير بعضها على بعض، فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة» (١).

- وفي رواية: «إن الله، عز وجل، خلق مئة رحمة، فمنها رحمة يتراحم بها الخلق، وبها تعطف الوحوش على أولادها، وأخر تسعة وتسعين إلى يوم القيامة» (٢).

أخرجه أحمد (٢٤١٢١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان. و«مسلم» ٨/ ٩٦ (٧٠٧٥) قال: حدثني الحكم بن موسى، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا سليمان التيمي. وفي (٧٠٧٦) قال: وحدثناه محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، عن أبيه. وفي (٧٠٧٧) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن داود بن أبي هند.

و«ابن حِبَّان» (٦١٤٦) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا داود بن أبي هند.

كلاهما (سليمان التيمي، وداود بن أبي هند) عن أبي عثمان النهدي، فذكره (١).

- صرح سليمان التيمي بالسماع، في رواية معاذ بن معاذ، عنه.

⦗٣٤٢⦘

- أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٣٤٧) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن داود، عن أبي عثمان، عن سلمان، قال: خلق الله مئة رحمة، فجعل منها رحمة بين الخلائق، كل رحمة أعظم مما بين السماء والأرض، فبها تعطف الوالدة على ولدها، وبها يشرب الطير والوحش الماء، فإذا كان يوم القيامة، قبضها الله من الخلائق، فجعلها والتسع والتسعين للمتقين، فذلك قوله: ﴿ورحمتي (٢) وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون﴾. «موقوف» (٣).

(١) اللفظ لمسلم (٧٠٧٧).

(٢) اللفظ لأحمد.

(١) المسند الجامع (٤٨٧٢)، وتحفة الأشراف (٤٥٠٠)، وأطراف المسند (٢٦٤٧).

والحديث؛ أخرجه البزار (٢٥٠٦ و٢٥٠٧)، والطبراني (٦١٢٦ و٦١٤٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٠٧).

(٢) في المطبوعتين: «رحمتي»، والتلاوة: «ورحمتي».

(٣) أخرجه موقوفا: ابن المبارك في «الزهد» (٨٩٤ و١٠٢٠ و١٠٣٦ و١٠٨٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٩ · الصفحة ٣٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٩ · ص ٣٤١