- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الرجل الراوي عن سلمان في الطريق الأول.
- وقال أَبو مسهر عبد الأعلى بن مُسهِر: لا أعلم عبد الله بن أبي زكريا لقي أحدا من أصحاب النبي ﷺ. «تاريخ دمشق» ٢٧/ ١٢٠.
- وقال البخاري: عبد الله بن أبي زكريا، الخُزاعي، يقال: إنه سمع سلمان. «التاريخ الكبير» ٥/ ٩٦.
- وقال أَبو حاتم الرازي: عبد الله بن أبي زكريا الشامي، واسم أبي زكريا إياس بن يزيد من خزاعة، روى عن سلمان، مرسل. «الجرح والتعديل» ٥/ ٧ و٦٢.
٤٥٠٤ - عن محمد بن المُنكدِر، قال: مر سلمان الفارسي بشُرحبيل بن السِّمْط، وهو في مرابط له، وقد شق عليه وعلى أصحابه، قال: ألا أحدثك يا ابن السمط بحديث سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: بلى، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«رباط يوم في سبيل الله أفضل، وربما قال: خير، من صيام شهر وقيامه، ومن مات فيه وقي فتنة القبر، ونمي له عمله إلى يوم القيامة».
أخرجه التِّرمِذي (١٦٦٥) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا محمد بن المُنكدِر، فذكره (١).
⦗٣٢٤⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
- وقال أيضا في (١٦٦٦): وحديث سلمان إسناده ليس بمتصل، محمد بن المُنكدِر لم يدرك سلمان الفارسي، وقد روي هذا الحديث، عن أيوب بن موسى، عن مكحول، عن شُرحبيل بن السِّمْط، عن سلمان، عن النبي ﷺ.
(١) المسند الجامع (٤٨٦٣)، وتحفة الأشراف (٤٥١٠).
والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (٢٤٠٩).