- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٣٨، في مناكير عبيس بن ميمون، مع أحاديث أخرى، عرضها عبد الله بن أحمد بن حنبل على أبيه، فقال: كلها مناكير.
- وقال الدارقُطني: تفرد به عون بن أبي شداد، ولم يروه عنه غير عبيس بن ميمون. «أطراف الغرائب» (٢٢٣٢).
٤٤٨٨ - عن أبي عثمان، قال: كنت مع سلمان تحت شجرة، فأخذ منها غصنا يابسا، فهزه حتى تحات ورقه، قال: أما تسألني لم أفعل هذا؟ قلت له: لم فعلته؟ قال:
«هكذا فعل بي رسول الله ﷺ، ثم قال: إن المسلم إذا توضأ، فأحسن الوضوء، وصلى الخمس، تحاتت ذنوبه كما تحات هذا الورق، ثم قال: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل﴾ إلى قوله: ﴿ذلك ذكرى للذاكرين﴾» (١).
- وفي رواية: «كنا مع سلمان تحت شجرة، فأخذ غصنا منها فنفضه، فتساقط ورقه، فقال: ألا تسألوني عما صنعت؟ فقلنا: أخبرنا، فقال: كنا مع رسول الله ﷺ في ظل شجرة، فأخذ غصنا منها، فنفضه، فتساقط ورقه، فقال: ألا تسألوني عما صنعت؟ فقلنا: أخبرنا يا رسول الله، فقال: إن العبد المسلم إذا قام إلى الصلاة، تحاتت عنه خطاياه، كما تحات ورق هذه الشجرة» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٢) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة. و«أحمد» ٥/ ٤٣٧ (٢٤١٠٨) قال: حدثنا عفان. وفي ٥/ ٤٣٨ (٢٤١١٧) قال: حدثنا يزيد. و«الدَّارِمي» (٧٦٤) قال: أخبرنا يحيى بن حسان.
أربعتهم (قَبيصَة، وعفان بن مسلم، ويزيد بن هارون، ويحيى) عن حماد بن
⦗٣٠٣⦘
سلمة، قال: أنبأنا علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، فذكره (٣).
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٤١١٧).
(٣) المسند الجامع (٤٨٥٠)، وأطراف المسند (٢٦٤٥)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٩٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٧).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٦٨٧)، والطبراني (٦١٥١ و٦١٥٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٤٨٢).