تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٨ - سلمان الفارسي (١)

٤٤٨٣ - عن عبد الرَّحمَن بن يزيد النخعي، عن سلمان الفارسي، قال:

«قال له المشركون: إنا نرى صاحبكم يعلمكم، حتى يعلمكم الخراءة، قال: أجل؛ إنه ينهانا أن يستنجي أحدنا بيمينه، أو يستقبل القبلة، وينهانا عن الروث والعظام، وقال: لا يستنجي أحدكم بدون ثلاثة أحجار» (٢).

- وفي رواية: «عن سلمان، قال: قال بعض المشركين، وهم يستهزؤون به: إني لأرى صاحبكم يعلمكم حتى الخراءة، قال سلمان: أجل، أمرنا أن لا نستقبل القبلة، ولا نستنجي بأيماننا، ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار، ليس فيها رجيع، ولا عظم» (٣).

- وفي رواية: «عن سلمان، قال: قال المشركون: إن هذا ليعلمكم، حتى إنه ليعلمكم الخراءة، قال: قلت: لئن قلتم ذاك، لقد نهانا أن نستقبل القبلة، أو نستدبرها، أو نستنجي بأيماننا، أو يكتفي أحدنا بدون ثلاثة أحجار، أو يستنجي أحدنا برجيع، أو عظم» (٤).

- وفي رواية: «عن سلمان، قال: قيل له: قد علمكم نبيكم ﷺ كل شيء، حتى الخراءة، قال: فقال: أجل، لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط، أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع، أو بعظم» (٥).

(١) قال أَبو حاتم الرازي: سلمان الخير، أَبو عبد الله الفارسي، صاحب النبي ﷺ. «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٩٦.

(٢) اللفظ لأحمد (٢٤١٠٩).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٤١٠٣).

(٤) اللفظ لأحمد (٢٤١١٤).

(٥) اللفظ لمسلم (٥٢٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٩ · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٩ · ص ٢٩٦