٤٤٧٣ - عن سعيد بن جُمهان، قال: سمعت سفينة يحدث؛
«أن رجلا ضاف علي بن أبي طالب، فصنعوا له طعاما، فقالت فاطمة رضي الله عنها: لو دعونا رسول الله ﷺ فأكل معنا، فأرسلوا إليه، فجاء فأخذ بعضادتي الباب، فإذا قرام قد ضرب به في ناحية البيت، فلما رآه رسول الله ﷺ رجع، فقالت فاطمة لعلي: اتبعه، فقل له: ما رجعك؟ قال: فتبعه، فقال: ما رجعك يا رسول الله؟ قال: إنه ليس لي، أو ليس لنبي، أن يدخل بيتا مزوقا» (١).
- لفظ ابن حبان: «أن رسول الله ﷺ لم يكن يدخل بيتا مرقوما».
أخرجه أحمد (٢٢٢٦٧) و٥/ ٢٢٢ (٢٢٢٨٠) قال: حدثنا أَبو كامل. وفي ٥/ ٢٢١ (٢٢٢٧١) قال: حدثنا عفان. وفي ٥/ ٢٢٢ (٢٢٢٧٩) قال: حدثنا بَهز. و«ابن ماجة» (٣٣٦٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله الجزري، قال: حدثنا عفان بن مسلم. و«أَبو داود» (٣٧٥٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«ابن حِبَّان» (٦٣٥٤) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا ربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى.
خمستهم (أَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، وعفان بن مسلم، وبَهز بن أسد، وموسى، وأسد) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا سعيد بن جُمهان، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيف؛ سعيد بن جُمهان الأَسلمي، أَبو حفص البصري؛ ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٤٧١).
٤٤٧٤ - عن يحيى بن أبي كثير، عن سفينة؛
⦗٢٨١⦘
«أن رجلا أشاط ناقته بجذل، فسأل النبي ﷺ فأمرهم بأكلها».
أخرجه أحمد (٢٢٢٦٥) قال: حدثنا وكيع، عن علي، يعني ابن مبارك، عن يحيى، فذكره (١).
- أخرجه عبد الرزاق (٨٦٢٥) عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير؛
«أن سفينة مولى النبي ﷺ أشاط دم (٢) جزور بجذل، فأمره النبي ﷺ بأكلها». مرسل.
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٢٦٧).
(٢) المسند الجامع (٤٨٣٧)، وتحفة الأشراف (٤٤٨٣)، وأطراف المسند (٢٦٣٠).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١١٢)، والبزار (٣٨٢٦)، والروياني (٦٦٤ و٦٧٠)، والطبراني (٦٤٤٦)، والبيهقي ٧/ ٢٦٧.
(١) المسند الجامع (٤٨٣٦)، وأطراف المسند (٢٦٣٣)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٨٠).
- أخرجه البزار (٣٨٣١)، والروياني (٦٦٠ و٦٦١) من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن عَمرو بن هارون، عن صهيب، عن سفينة، به.
(٢) تصحف في طبعة الكتب العلمية إلى: «شاط لحم»، انظر: «غريب الحديث» للحربي ٣/ ١١٥١ و١١٦٤، ولابن قتيبة ١/ ٣٢٢، ولابن الجوزي ١/ ٢٨ و١٤٦، و«النهاية في غريب الحديث» ١/ ٢٥١ و٢/ ٥١٩.
قال ابن الأثير: وفيه؛ أن سفينة أشاط دم جزور بجذل، فأكله، أي سفك وأراق، يعني أنه ذبحها بعود.