٤٢٧٣ - عن مصعب بن سعد، وعَمرو بن ميمون، قالا: كان سعد يعلم بنيه هؤلاء الكلمات، كما يعلم المكتب الغِلمان، ويقول:
«إن رسول الله ﷺ كان يتعوذ بهن دبر الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وعذاب القبر» (١).
أخرجه التِّرمِذي (٣٥٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا زكريا بن عَدي، قال: حدثنا عُبيد الله، هو ابن عَمرو الرقي. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٦٦، وفي «الكبرى» (٧٨٦١) قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عُبيد الله (٢). وفي «الكبرى» (٣) عن القاسم بن زكريا بن دينار، عن حسين الجعفي، عن زائدة. و«ابن خزيمة» (٧٤٦) قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن شَيبان. و«ابن حِبَّان» (٢٠٢٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن شَيبان.
ثلاثتهم (عُبيد الله بن عَمرو، وزائدة، وشيبان بن عبد الرَّحمَن) عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد، وعَمرو بن ميمون، فذكراه.
- قال التِّرمِذي: قال عبد الله بن عبد الرَّحمَن: أَبو إسحاق الهمداني مضطرب في هذا الحديث، يقول: عن عَمرو بن ميمون، عن عمر، ويقول: عن غيره، ويضطرب فيه.
⦗٢٨⦘
وهذا حديثٌ حسنٌ صحيح من هذا الوجه.
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) تحرف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «عُبيد الله، عن إسرائيل» وصوابه حذف «عن إسرائيل» وجاء على الصواب في «السنن الكبرى»، و«تحفة الأشراف».
(٣) أثبتناه «عن تحفة الأشراف».