تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خمستهم (محمد بن بشر، ويحيى، وعيسى بن يونس، وعبد الواحد، ومحمد بن عبيد) عن صدقة بن المثنى النَّخَعي، قال: حدثني جدي رياح بن الحارث، فذكره (١).

- في روايتي ابن أبي شيبة (٣٢٦٠٩)، وأبي داود، ذكر اسم الرجل الذي سب عليا؛ «قيس بن علقمة».

- أَخرجه ابن أَبي شيبة (١٩٨٦٢) قال: حدثنا محمد بن بشر، عن صدقة بن المثنى، قال: سمعتُ جَدِّي رياح بن الحارث يذكر عن سعيد بن زيد بن عَمرو بن نُفيل يقول: والله، لمشهَدٌ يشهَده الرجل منهم، يومًا واحدًا، في سبيل الله، مع رسول الله ﷺ، اغبَرَّ فيه وجهُه، أَفضل من عَمل أَحَدِكُم، ولو عُمِّر عُمُر نوح. «مختصر».

٤٤٤٨ - عن عبد الله بن ظالم المازني، قال: لما خرج معاوية من الكوفة، استعمل المغيرة بن شعبة، قال: فأقام خطباء يقعون في علي، قال: وأنا إلى جنب سعيد بن زيد بن عَمرو بن نفيل، قال: فغضب، فقام فأخذ بيدي فتبعته، فقال: ألا ترى إلى هذا الرجل الظالم لنفسه، الذي يأمر بلعن رجل من أهل الجنة، فأشهد على التسعة أنهم في الجنة، ولو شهدت على العاشر لم آثم، قال: قلت: وما ذاك؟ قال: قال رسول الله ﷺ:

⦗٢٤٥⦘

«اثبت حراء، فإنه ليس عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد».

قال: قلت: من هم؟ فقال: رسول الله ﷺ وأَبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وطلحة، وعبد الرَّحمَن بن عوف، وسعد بن مالك، قال: ثم سكت، قال: قلت: ومن العاشر؟ قال: قال: أنا» (١).

- وفي رواية: «عن عبد الله بن ظالم، قال: خطب المغيرة بن شعبة، فنال من علي، فخرج سعيد بن زيد، فقال: ألا تعجب من هذا يسب عليا؟ أشهد على رسول الله ﷺ أنا كنا على حراء، أو أحد، فقال النبي ﷺ: اثبت حراء، أو أحد، فإنما عليك صديق، أو شهيد، فسمى النبي ﷺ العشرة، فسمى أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعليا، وطلحة، والزبير، وسعدا، وعبد الرَّحمَن بن عوف، وسمى نفسه سعيد» (٢).

(١) المسند الجامع (٤٨١٦)، وتحفة الأشراف (٤٤٥٥)، وأطراف المسند (٢٦١٢)، والمقصد العَلي (٧٥)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٤٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٣)، والمطالب العالية (٣١١٣).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٤٣٣: ١٤٣٥)، والبزار (١٢٧٤ و١٢٧٥).

(١) اللفظ لأحمد (١٦٤٤).

(٢) اللفظ لأحمد (١٦٣٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٩ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٩ · ص ٢٤٤