ـ في رواية أبي أُسامة: لم يذكر قصة دعاء سعيد بن زيد على أروى.
- قال البخاري: قال ابن أَبي الزِّناد، عن هشام، عن أبيه، قال: قال لي سعيد بن زيد: دخلتُ على النبي ﷺ.
- أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٥٥) عن مَعمَر، عن هشام بن عروة، أن امرأة خاصمت سعيد بن زيد بن عَمرو بن نفيل إلى مروان في حدود أرضه، فقال سعيد: أنا أغير حدودها، وقد سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
«من سرق من الأرض شبرا، طوقه من سبع أرضين»؟!.
قال: فقال مروان: فذلك إليك إذا، فقال سعيد: اللهم إن كانت كاذبة، فأعم بصرها، واقتلها في أرضها، قال: فعميت، ثم ذهبت تمشي في أرضها، فوقعت في بئر لها، فماتت، ثم جاء السيل بعد ذلك، فكسح الأرض، فخرجت الأعلام، كما قال سعيد.
مرسل لم يقل فيه هشام بن عروة: عن أَبيه (١).
٤٤٣٦ - عن محمد بن زيد، عن سعيد بن زيد بن عَمرو بن نفيل، أن أروى خاصمته في بعض داره، فقال: دعوها وإياها، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من أخذ شبرا من الأرض، بغير حقه، طوقه في سبع أرضين يوم القيامة».
اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها، واجعل قبرها في دارها، قال: فرأيتها عمياء تلتمس الجدر، تقول: أصابتني دعوة سعيد بن زيد، فبينما هي تمشي في الدار مرت على بئر في الدار، فوقعت فيها، فكانت قبرها (١).
أخرجه مسلم ٥/ ٥٨ (٤١٤٠) قال: حدثني حَرملة بن يحيى. و«أَبو يَعلى» (٩٥١) قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري.
كلاهما (حَرملة، وأحمد بن عيسى) عن عبد الله بن وهب، قال: حدثني عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، أن أباه حدثه، فذكره (٢).
(١) أخرجه الخطيب في «كتاب الأسماء المبهمة» ١/ ٣٠، من طريق عبد الرزاق، كما هاهنا.
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٤٨٠٨)، وتحفة الأشراف (٤٤٦٧).