- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: بكر بن قرواش، سمع منه أَبو الطفيل.
قال لي علي، يعني ابن المديني: لم أسمع بذكره إلا في هذا، وحديث قتادة، قال علي، يعني ابن أبي طالب: ما تقول فيها يا بكر بن قرواش؟.
قال البخاري: وفيه نظر. «التاريخ الكبير» ٢/ ٩٤.
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٤٢٤، في مناكير بكر بن قرواش، وقال: وفي قصة ذي الثديين أسانيد صحاح بغير (١) هذا اللفظ، فأما هذا اللفظ فلا يعرف إلا عن بكر بن قرواش.
٤٤٢٢ - عن عامر بن سعد بن مالك، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنه لم يكن نبي إلا وصف الدجال لأمته، ولأصفنه صفة لم يصفها أحد كان قبلي، إنه أعور، وإن الله، عز وجل، ليس بأعور» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦١٢). وأحمد (١٥٢٦) و١/ ١٨٢ (١٥٧٨). وأَبو يَعلى (٧٢٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن داود بن عامر بن سعد بن مالك، عن أبيه، فذكره (٢).
(١) تصحف في نسخة الظاهرية الخطية، الورقة (٣١/ ب) إلى: «نظير»، ولا يستقيم بهذا سياق اللفظ، وفي نسخة ألمانيا الخطية، الورقة (١٠/ ب)، وطبعتي السلفي، وقلعجي: «بغير»، على الصواب.
(١) اللفظ لأحمد (١٥٢٦).
(٢) المسند الجامع (٤١٦٩)، وأطراف المسند (٢٥٨٩)، والمقصد العَلي (١٨٦٥ م)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٣٧.
والحديث؛ أخرجه البزار (١١٠٨).