- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ انظر فوائد الحديث السابق.
٤٣٧٨ - عن خيثمة، عن سعد؛
«أن رسول الله ﷺ سد أَبواب الناس في المسجد، وفتح باب علي، فقال الناس في ذلك، فقال: ما أنا فتحته ولكن الله فتحه».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٠٣) قال: حدثنا موسى، قال: حدثني محمد بن إسماعيل بن جعفر الطحان، قال: حدثنا غسان بن بشر الكاهلي، عن مسلم، عن خيثمة، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ خيثمة بن عبد الرَّحمَن بن أبي سَبرة، الجُعْفي، لم يذكر سماعًا من سعد.
- ومسلم بن كَيسان الضَّبِّي المُلَائي البَرَّاد الأَعور، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٧٩).
٤٣٧٩ - عن أَبي بكر بن خالد بن عُرفُطة، قال: رأيت سعد بن مالك بالمدينة، فقال: ذكر أنكم تسبون عليا؟! قلت: قد فعلنا، قال: لعلك سببته؟! قلت: معاذ الله، قال: لا تسبه، فإن وضع المنشار على مفرقي، على أن أسب عليا، ما سببته، بعد ما سمعت من رسول الله ﷺ ما سمعت (١).
- لفظ أبي يَعلى: «عن أَبي بكر بن خالد بن عُرفُطة، أنه أتى سعد بن مالك، فقال: بلغني أنكم تعرضون على سب علي بالكوفة، فهل سببته؟ قال: معاذ الله، قال: والذي نفس سعد بيده، لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول في علي شيئا، لو وضع المنشار على مفرقي، على أن أسبه ما سببته أبدا».
⦗١٦٠⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٨٥) قال: حدثنا جعفر بن عون. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٤٢٣) قال: أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا جعفر بن عون. و«أَبو يَعلى» (٧٧٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى.
كلاهما (جعفر، وعُبيد الله) عن شقيق بن أبي عبد الله، قال: حدثنا أَبو بكر بن خالد بن عُرفُطة، فذكره (٢).
(١) المقصد العَلي (١٣٢٧).
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المقصد العَلي (١٣٣٧)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٣٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٦٩)، والمطالب العالية (٣٩٣٩).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٥٣).