تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٧٢ - عن عبد الله بن رقيم، عن سعد، قال:

«بعث رسول الله ﷺ أبا بكر ببراءة، حتى إذا كان ببعض الطريق، أرسل عليا، فأخذها منه، ثم سار بها، فوجد أَبو بكر في نفسه، فقال: قال رسول الله ﷺ: إنه لا يؤدي عني إلا أنا، أو رجل مني».

أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٤٠٨) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، قال: حدثنا أسباط، عن فطر، عن عبد الله بن شريك، عن عبد الله بن رقيم، فذكره.

- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٨٤٠٩): عبد الله بن شَريك، ليس بذلك، والحارث بن مالك لا أَعرفُه، ولا عبد الله بن الرُّقَيم.

- فوائد:

- وعبد الله بن شريك العامري، الكوفي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠٠).

- وفِطر بن خليفة شيعيٌّ خبيثٌ ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٠١).

٤٣٧٣ - عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال:

«كنت جالسا في المسجد، أنا ورجلان (١) معي، فنلنا من علي، فأقبل رسول الله ﷺ غضبان، يعرف في وجهه الغضب، فتعوذت بالله من غضبه، فقال: ما لكم وما لي؟ من آذى عليا فقد آذاني، الحديث» (٢).

أخرجه أَبو يَعلى (٧٧٠) قال: حدثنا محمود بن خِداش، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا قنان بن عبد الله النهمي، قال: حدثنا مصعب بن سعد بن أبي وقاص، فذكره (٣).

(١) تصحف في المطبوعتين إلى: «أنا ورجلين»، وجاء على الصواب في «تاريخ دمشق» ٤٢/ ٢٠٤، و«الأحاديث المختارة» (١٠٧٠)، إذ روياه من طريق أبي يَعلى.

(٢) إلى هنا ورد الحديث في «مسند أبي يَعلى»، وقال الهيثمي: أعاده، يعني أبا يَعلى في «الكبير» وزاد فيه: «فكان يقال: إن عليا يعرض بك، يقول: اتقوا فتنة الأخينس، فأقول: هل سماني؟ فيقال: لا، فأقول: إن خنيس الناس لضنين، معاذ الله أن أوذي رسول الله ﷺ، بعد ما سمعت منه ما سمعت». «المقصد العَلي».

(٣) المقصد العَلي (١٣٣٦)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٢٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٦٩)، والمطالب العالية (٣٩٣٨).

والحديث؛ أخرجه عبد الله بن أحمد في «فضائل الصحابة» (١٠٧٨)، والبزار (١١٦٦)، والشاشي (٧٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٩ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٩ · ص ١٥٦