٤٣٦٤ - عن الحارث بن مالك، قال: قال سعد بن مالك؛
«إن رسول الله ﷺ غزا على ناقته الحمراء، وخلف عليا، فجاء علي، حتى أخذ بغرز الناقة، فقال: يا رسول الله، زعمت قريش أنك إنما خلفتني أنك استثقلتني، وكرهت صحبتي، وبكى علي، فنادى رسول الله ﷺ في الناس: أمنكم أحد إلا وله حامة؟ يا ابن أبي طالب، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي؟ قال علي: رضيت عن الله، وعن رسوله ﷺ».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٣٩٢) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا علي بن قادم، قال: حدثنا إسرائيل، عن عبد الله بن شريك، عن الحارث بن مالك، فذكره.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أبو عبد الرَّحمَن النَّسائي: عبد الله بن شريك، ليس بذلك، والحارث بن مالك، لا أَعرفه. «السنن الكبرى» (٨٥٧٠).
- وعبد الله بن شريك العامري، الكوفي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠٠).
٤٣٦٥ - عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا، فقال: ما منعك أن تسب أبا التراب؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله ﷺ فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن، أحب إلي من حمر النعم؛
«سمعت رسول الله ﷺ يقول له، خلفه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول الله، خلفتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله ﷺ: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوة بعدي.
وسمعته يقول يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، قال: فتطاولنا لها، فقال: ادعوا لي عليا، فأتي به أرمد، فبصق في عينه، ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه.
ولما نزلت هذه الآية: ﴿فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم﴾ دعا رسول الله ﷺ عليا وفاطمة، وحسنا وحسينا، فقال: اللهم هؤلاء أهلي» (١).
⦗١٥١⦘
- وفي رواية: «عن عامر بن سعد، قال: قال معاوية لسعد بن أبي وقاص: ما منعك أن تسب علي بن أبي طالب؟ قال: لا أسبه، ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله ﷺ، لأن تكون لي، قال: واحدة، أحب إلي من حمر النعم:
لا أسبه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي، فأخذ عليا، وابنيه، وفاطمة، فأدخلهم تحت ثوبه، ثم قال: رب، هؤلاء أهلي، وأهل بيتي.
(١) اللفظ لمسلم.