تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٦٨). و«أَبو داود» (٢٦٨٣ و٤٣٥٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. و«النَّسَائي» ٧/ ١٠٥، وفي «الكبرى» (٣٥١٦) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار. و«أَبو يَعلى» (٧٥٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.

ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وعثمان، والقاسم) عن أحمد بن المُفَضَّل، قال: حدثنا أسباط بن نصر، قال: زعم السُّدِّي، عن مصعب بن سعد، فذكره (١).

- قال أَبو داود (٢٦٨٣): كان عبد الله أخا عثمان من الرضاعة، وكان الوليد بن عُقبة أخا عثمان لأمه، وضربه عثمان الحد إذ شرب الخمر.

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن أَبي كريمة السُّدِّي، ليس بثقة، وشيعيٌّ خبيثٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٤).

- وأَسباط بن نصر الهمداني، أَبو يوسف، ويُقال: أَبو نصر، الكوفي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٧٣).

٤٣٥٣ - عن محمد بن عُبيد الله الثقفي، عن سعد بن أبي وقاص، قال:

«لما كان يوم بدر قتل أخي عمير، وقتلت سعيد بن العاص، وأخذت سيفه، وكان يسمى ذا الكتيفة، فأتيت به نبي الله ﷺ قال: اذهب فاطرحه في القبض، قال: فرجعت وبي ما لا يعلمه إلا الله من قتل أخي وأخذ سلبي، قال: فما جاوزت إلا يسيرا حتى نزلت سورة الأنفال، فقال لي رسول الله ﷺ: اذهب فخذ سيفك» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٥٧). وأحمد (١٥٥٦) عن أبي معاوية، قال: حدثنا أَبو إسحاق الشيباني، عن محمد بن عُبيد الله الثقفي، فذكره (٢).

(١) المسند الجامع (٤١١٠)، وتحفة الأشراف (٣٩٣٧)، والمقصد العَلي (٩٧٥)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٦٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦١٢).

والحديث؛ أخرجه البزار (١١٥١)، والدارقُطني (٣٠٢٢ و٤٣٤٥ و٤٣٤٦)، والبيهقي ٧/ ٤٠ و٨/ ٢٠٢ و٢٠٥ و٩/ ٢١٢.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٤١٢٧)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٣/ ٤٦٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٥٨ و٥٧١٠).

والحديث؛ أخرجه البزار (١٢٣٩)، والطبري في «تفسيره» ١١/ ١٦.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٩ · الصفحة ١٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٩ · ص ١٣٥