• حديث بُشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، ورافع بن خَدِيج، أن مُحَيِّصَة بن مسعود، وعبد الله بن سهل، انطلقا قبل خيبر، الحديث.
يأتي في مسند سهل بن أبي حثمة.
الزينة
٣٩٥١ - عن رجل من بني حارثة، أن رافع بن خَدِيج حدثهم؛
«أنهم خرجوا مع رسول الله ﷺ في سفر، قال: فلما نزل رسول الله ﷺ للغداء، قال: علق كل رجل بخطام ناقته، ثم أرسلناهن في الشجر، قال: ثم جلسنا مع رسول الله ﷺ قال: ورحالنا على أباعرنا، قال: فرفع رسول الله ﷺ رأسه، فرأى أكسية لنا فيها خيوط من عهن أحمر، قال: فقال رسول الله ﷺ: ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم؟ قال: فقمنا سراعا لقول رسول الله ﷺ حتى نفر بعض إبلنا، فأخذنا الأكسية فنزعناها منها» (١).
- وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فرأى رسول الله ﷺ على رواحلنا، وعلى إبلنا، أكسية فيها خيوط عهن حمر، فقال رسول الله ﷺ: ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم؟ فقمنا سراعا لقول رسول الله ﷺ حتى نفر بعض إبلنا، فأخذنا الأكسية فنزعناها عنها» (٢).
⦗٥٤⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٧٤٩) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الوليد بن كثير. و«أحمد» ٣/ ٤٦٣ (١٥٩٠٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق. و«أَبو داود» (٤٠٧٠) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: أخبرنا أَبو أُسامة، عن الوليد، يعني ابن كثير.
كلاهما (الوليد، وابن إسحاق) عن محمد بن عَمرو بن عطاء، أن رجلا من بني حارثة حدثه، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) المسند الجامع (٣٦٩٦)، وتحفة الأشراف (٣٥٩٢)، وأطراف المسند (٢٣٥٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٤٤٤٩).