تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث أنس بن مالك؛

«أن أنس بن النضر تغيب عن قتال بدر، فقال: تغيبت عن أول مشهد شهده النبي ﷺ، لئن رأيت قتالا ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد، انهزم أصحاب النبي ﷺ، أقبل أنس فرأى سعد بن معاذ منهزما، فقال: يا أبا عمرو، أين أين؟ قم، فوالذي نفسي بيده، إني لأجد ريح الجنة دون أحد، فحمل حتى قتل، فقال سعد بن معاذ: فوالذي نفسي بيده، ما استطعت ما استطاع».

- سلف برقم (١٦٣٢)، من رواية ثابت البُنَاني، عن أنس.

- وبرقم (١٦٣٣)، من رواية حُميد الطويل، عن أنس.

٢٠٩ م - سعد بن معاذ، أَو: معاذ بن سعد (١)

٤٢٥٦ م- عن رجل من الأنصار، عن معاذ بن سعد، أو سعد بن معاذ؛

«أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما لها بسلع، فأصيبت شاة منها، فأدركتها، فذكتها بحجر، فسئل رسول الله ﷺ عن ذلك، فقال: لا بأس بها فكلوها» (٢).

أَخرجه مالك (١٣٧٩) (٣). والبخاري (٥٥٠٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن نافع، عن رجل من الأَنصار، فذكره (٤).

- فوائد:

- رواه حجاج بن أَرطاة، وعُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أَبيه، عن النبي ﷺ.

ورواه أَيوب بن موسى، ومحمد بن إِسحاق، وجويرية، والليث بن سعد، عن نافع، عن رجل من بني سلمة أَخبر عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ.

ويأتي في مسند كعب بن مالك، رضي الله تعالى عنه، برقم (١٠٧٥٠)، وانظر فوائده، هناك، لزاما.

(١) قال أبو نُعيم: معاذ بن سعد، أو سعد بن معاذ، الأنصاري، ذَكَره مالك بن أنس في «الموطأ» على الشك، أخرج له بعضُ المتأخرين هذا الحديث، وعَدَّه في الصحابة. «معرفة الصحابة» (٢٥٨٥).

(٢) اللفظ لمالك في «الموطأ».

(٣) وهو في رواية ابن زياد للموطأ (٤٥)، وابن القاسم (٢٦٥)، وأبي مصعب الزُّهْري (٢١٤٧)، ويحيى بن بُكير (٢٧١٩)، وورد في «مسند الموطأ» (٧٢٨).

(٤) المسند الجامع (١١٥٨٦)، وتحفة الأشراف (١١١٣٤).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢١٦٨)، والبيهقي ٩/ ٢٨٢.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٨ · الصفحة ٤٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٨ · ص ٤٧٢