٤٢٥١ - عن الحسن البصري، عن سعد بن عبادة؛
«أن أمه ماتت، فقال لرسول الله ﷺ: إن أمي ماتت، أفأتصدق عنها؟ قال: نعم، قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: سقي الماء».
قال: فتلك سقاية آل سعد بالمدينة.
قال شعبة: فقلت لقتادة: من يقول تلك سقاية آل سعد؟ قال: الحسن (١).
- وفي رواية: «مر بي رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، دلني على صدقة؟ قال: اسق الماء» (٢).
أخرجه أحمد (٢٢٨٢٥) قال: حدثنا هاشم، قال: أخبرنا المبارك. وفي ٥/ ٢٨٤ (٢٢٨٢٦) و٦/ ٧ (٢٤٣٤٦) قال: حدثنا حجاج، قال: سمعت شعبة يحدث، عن قتادة. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٥٥، وفي «الكبرى» (٦٤٦٠) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، عن حجاج، قال: سمعت شعبة يحدث، عن قتادة.
كلاهما (المبارك بن فضالة، وقتادة) عن الحسن البصري، فذكره.
- أخرجه أَبو داود (١٦٨٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا محمد بن عرعرة، عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، والحسن، عن سعد بن عبادة، عن النبي ﷺ نحوه.
- وأخرجه ابن ماجة (٣٦٨٤) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن هشام، صاحب الدَّستوائي. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٥٤، وفي «الكبرى» (٦٤٥٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع، عن هشام. وفي ٦/ ٢٥٤، وفي «الكبرى» (٦٤٥٩) قال: أخبرنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، عن وكيع، عن هشام.
و«ابن خزيمة» (٢٤٩٦) قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن شعبة. وفي (٢٤٩٧) قال: حدثنا أَبو عمار، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن هشام. و«ابن حِبَّان» (٣٣٤٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا وكيع، عن هشام.
⦗٤٦٤⦘
كلاهما (هشام الدَّستوائي، وشعبة بن الحجاج) عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، عن سعد بن عبادة، قال:
«قلت: يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: سقي الماء» (١).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إن أمي ماتت، أفأتصدق عنها؟ قال: نعم، قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال: سقي الماء» (٢).
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٧١٢) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن يونس، عن الحسن، قال:
«قال سعد بن عبادة: يا رسول الله، مرني بصدقة، قال: اسق الماء، قال: فنصب سقاءين».
فلم يزالا منصوبين، ربما سعيت بينهما وأنا غلام (٣). «مُرسَل».
- وأخرجه أَبو داود (١٦٧٩) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا همام، عن قتادة، عن سعيد؛
«أن سعدا أتى النبي ﷺ وقال: أي الصدقة أعجب إليك؟ قال: الماء».
«مُرسَل» (٤).
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٣٤٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٨٢٥).
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ للنسائي ٦/ ٢٥٤ (٦٤٥٨).
(٣) القائل: «فلم يزالا منصوبين» إلى آخره، هو الحسن البصري، وجاء مصرحا به عند سعيد بن منصور (٤١٩).
(٤) المسند الجامع (٤٠١٨ و٤٠١٩)، وتحفة الأشراف (٣٨٣٤)، وأطراف المسند (٢٥٤٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١١٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٥٣٧٩ و٥٣٨٣ و٥٣٨٤)، والبيهقي ٤/ ١٨٥.