تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٥ - سعد بن أبي ذُبَاب الدَّوْسي (١)

٤٢٣٩ - عن عبد الله، عن سعد بن أبي ذُبَاب، قال:

«قدمت على رسول الله ﷺ فأسلمت، قلت: يا رسول الله، اجعل لقومي ما أسلموا عليه من أموالهم، ففعل رسول الله ﷺ واستعملني عليهم، ثم استعملني أَبو بكر، رضي الله عنه، من بعده، ثم استعملني عمر من بعده» (٢).

أَخرجه ابن أَبي شيبة (٣٤١١٧). وأَحمد (١٦٨٤٨).

كلاهما (أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن صفوان بن عيسى، عن الحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُباب، عن منير بن عبد الله، عن أَبيه، فذكره (٣).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله والد منير، عن سعد بن أبي ذُبَاب، لم يصح. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢٣٦.

- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٣٧٣، في مناكير عبد الله والد منير، وذكر قول البخاري، وقال: وهذا الحديث الذي أراده البخاري أن والد منير بن عبد الله لم يسمعه من سعد بن أبي ذُبَاب.

- سعد بن أبي رافع

- حديث مجاهد، عن سعد، قال:

⦗٤٥٢⦘

«مرضت مرضا، أتاني رسول الله ﷺ يعودني، فوضع يده بين ثديي، حتى وجدت بردها على فؤادي، فقال: إنك رجل مفؤود، ائت الحارث بن كلدة، أخا ثقيف، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة، فليجأهن بنواهن، ثم ليلدك بهن».

يأتي إن شاء الله تعالى، في مسند سعد بن أبي وقاص، رضي الله تعالى عنه.

(١) قال أَبو حاتم الرازي: سعد بن أبي ذُبَاب الحجازي، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٤/ ٨٢.

(٢) اللفظ لأحمد.

(٣) المسند الجامع (٤٠٠٥)، وأطراف المسند (٢٥٤٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٨ و٣/ ٧٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٦٨).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٦٨٥ و٢٦٨٦)، والبزار، «كشف الأستار» (٨٧٨)، والطبراني (٥٤٥٨)، والبيهقي ٤/ ١٢٧.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٨ · الصفحة ٤٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٨ · ص ٤٥١