• وأخرجه البخاري (٢٦٤٩) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. وفي (٦٨٣١) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد العزيز. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١٩٦) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، هو ابن مهدي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. وفي (٧١٩٧) قال: أخبرني محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (٧١٩٨) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل.
ثلاثتهم (عُقيل بن خالد، وعبد العزيز بن عبد الله، وصالح بن كيسان) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن زيد بن خالد الجهني، قال:
«سمعت النبي ﷺ يأمر فيمن زنى، ولم يحصن، جلد مئة، وتغريب عام» (١).
ليس فيه: «أَبو هريرة».
- وأخرجه البخاري (٧٢٦٠) قال: وحدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١٥٥) قال: أخبرنا سلمة بن شبيب النيسابوري، عن قدامة بن محمد، قال: حدثنا مَخرَمة بن بُكير، عن أبيه، قال: سمعت عَمرو بن شعيب.
كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، وعَمرو) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، أن أبا هريرة قال:
«بينما نحن عند رسول الله ﷺ إذ قام رجل من الأعراب، فقال: يا رسول الله، اقض لي بكتاب الله، فقام خصمه، فقال: صدق، يا رسول الله، اقض له بكتاب الله، وأذن لي، فقال له النبي ﷺ: قل، فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا، والعسيف الأجير، فزنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمئة من الغنم ووليدة، ثم سألت أهل العلم، فأخبروني أن على امرأته الرجم، وأنما على ابني جلد مئة، وتغريب عام، فقال: والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله؛ أما الوليدة
⦗٣٦١⦘
والغنم فردوها، وأما ابنك فعليه جلد مئة، وتغريب عام، وأما أنت يا أنيس، لرجل من أسلم، فاغد على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها، فغدا عليها أنيس، فاعترفت، فرجمها» (١).
- وفي رواية: «أتى رجلان إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، اقض بيني وبين هذا، كان ابني أجيرا لامرأته، وابني لم يحصن، فزنا بها، فسألت من لا يعلم، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بكذا وكذا، ثم سألت من يعلم، فأخبروني أن ليس على ابني الرجم، قال النبي ﷺ: لأقضين بينكما بالحق؛ أما ما أعطيته فرد عليك، وأما ابنك فنجلده مئة، ونغربه سنة، وأما امرأته فترجم» (٢).
ليس فيه: «زيد بن خالد» (٣).
(١) اللفظ للبخاري (٦٨٣١).
(١) اللفظ للبخاري (٧٢٦٠).
(٢) اللفظ لعَمرو بن شعيب.
(٣) المسند الجامع (٣٩٢١)، وتحفة الأشراف (٣٧٥٥ و١٤١٠٦)، وأطراف المسند (٢٥٠١).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٩٥ و١٤٢٩ و١٤٣٠ و٢٦٣٦)، وابن الجارود (٨١١)، والطبراني (٥١٨٨: ٥٢٠٠)، والبغوي (٢٥٧٩).