٣٩٤١ - عن أبي جعفر الخطمي، قال: بعثني عمي، وغلاما له، إلى سعيد بن المُسَيب، فقال: ما تقول في المزارعة؟ قال: كان ابن عمر لا يرى بها بأسا، حتى حدث، عن رافع بن خَدِيج فيها حديثا؛
«أن رسول الله ﷺ أتى على بني حارثة فرأى زرعا في أرض ظهير، فقال: ما أحسن زرع ظهير، فقالوا: إنه ليس لظهير، قال: أليست الأرض أرض ظهير؟ قالوا: بلى ولكنه زارع فلانا، قال: فردوا عليه نفقته وخذوا زرعكم، قال رافع: فرددنا عليه نفقته وأخذنا زرعنا».
قال سعيد: أفقر أخاك، أو أكره بورق (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٨٨٧) و١٤/ ٢٢٠ (٣٧٤٥٢). و«أَبو داود» (٣٣٩٩) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«النَّسَائي» ٧/ ٤٠، وفي «الكبرى» (٤٦٠٢) قال: أخبرنا محمد بن المثنى.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وابن بشار، وابن المثنى) عن يحيى بن سعيد، عن أبي جعفر الخطمي، فذكره (٢).
٣٩٤٢ - عن عبد الرحمن بن أَبي نُعْم؛ حدثني رافع بن خَدِيج؛
«أنه زرع أرضا، فمر به النبي ﷺ وهو يسقيها، فسأله: لمن الزرع؟ ولمن الأرض؟ فقال: زرعي ببذري وعملي، لي الشطر، ولبني فلان الشطر، فقال: أربيتما، فرد الأرض على أهلها، وخذ نفقتك».
⦗٣٧⦘
أخرجه أَبو داود (٣٤٠٢) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا بكير، يعني ابن عامر، عن ابن أَبي نُعْم، فذكره (١).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٢٨٨٧).
(٢) المسند الجامع (٣٦٨٨)، وتحفة الأشراف (٣٥٥٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩٥٠)، والمطالب العالية (١٣٥٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٤٢٦٧ و٤٢٦٨)، والبيهقي ٦/ ١٣٦.
(١) المسند الجامع (٣٦٨٦)، وتحفة الأشراف (٣٥٦٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٤٤٤٣)، والبيهقي ٦/ ١٣٦.