- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن الشاة الضالة، وسئل عن اللُّقَطَة؟ فقال: تعرفها حولا، فإن جاء صاحبها دفعتها إليه، وإلا عرفت وكاءها، أو قال: عفاصها، ثم أفضها في مالك، فإن جاء صاحبها دفعتها إليه» (١).
- وفي رواية: «سئل النبي ﷺ عن اللُّقَطَة، فقال: عرفها سنة، فإن جاء صاحبها وإلا فاستنفقها» (٢).
- وفي رواية: «أن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن ضالة الإبل، قال: ما لك ولها؟ معها سقاؤها وحذاؤها، فدعها تأكل الشجر، وترد الماء، حتى يأتيها باغيها، وسأله عن ضالة الغنم؟ فقال رسول الله ﷺ: هي لك، أو لأخيك، أو للذئب، ثم سأله عن اللُّقَطَة؟ فقال رسول الله ﷺ: اعرف عددها ووعاءها ووكاءها، فإن جاء صاحبها، فعرف عددها ووعاءها ووكاءها، فأعطها إياه، وإلا فهي لك» (٣).
- وفي رواية: «سئل النبي ﷺ عن اللُّقَطَة، فزعم أنه قال: اعرف عفاصها ووكاءها، ثم عرفها سنة.
يقول يزيد: إن لم تعترف استنفق بها صاحبها، وكانت وَديعة عنده.
قال يحيى: فهذا الذي لا أدري أفي حديث رسول الله ﷺ هو، أم شيء من عنده.
⦗٣٤٨⦘
ثم قال: كيف ترى في ضالة الغنم؟ قال النبي ﷺ: خذها، فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب.
(١) اللفظ للنسائي (٥٧٨٦).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٧٣٤٨).
(٣) اللفظ لابن حبان (٤٨٩٣).