تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٩ - زيد بن حارثة الكلبي (١)

٤١٥٧ - عن أُسامة بن زيد، عن أبيه، زيد بن حارثة، عن النبي ﷺ؛

«أن جبريل، عليه السلام، أتاه في أول ما أوحي إليه، فعلمه الوضوء والصلاة، فلما فرغ من الوضوء، أخذ غرفة من ماء، فنضح بها فرجه» (٢).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ توضأ، ثم أخذ كفا من ماء، فنضح به فرجه» (٣).

- وفي رواية: «علمني جبرائيل الوضوء، وأمرني أن أنضح تحت ثوبي، لما يخرج من البول بعد الوضوء» (٤).

أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٩٣) قال: حدثنا الحسن بن موسى. و«أحمد» ٤/ ١٦١ (١٧٦١٩) قال: حدثنا حسن. و«عَبد بن حُميد» (٢٨٣) قال: حدثنا الحسن بن موسى. و«ابن ماجة» (٤٦٢) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الفريابي، قال: حدثنا حسان بن عبد الله.

كلاهما (الحسن، وحسان) عن عبد الله بن لَهِيعة، عن عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة، عن أُسامة بن زيد، فذكره (١).

⦗٣٢٤⦘

- قال أَبو الحسن بن سلمة، راوي السنن عن ابن ماجة: حدثنا أَبو حاتم (ح) وحدثنا عبد الله بن يوسف والتنيسي، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، فذكر نحوه.

- أخرجه أحمد (٢٢١١٤) قال: حدثنا هيثم، قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا رِشْدِين بن سعد، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن أُسامة بن زيد، عن النبي ﷺ؛

«أن جبريل، عليه السلام، لما نزل على النبي ﷺ فعلمه الوضوء، فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء، فرش بها نحو الفرج، قال: فكان النبي ﷺ يرش بعد وضوئه».

جعله من مسند أُسامة بن زيد (٢).

(١) قال البخاري: زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى مولى النبي ﷺ ويقال: إنه من كلب من اليمن، قتل في عهد النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٣/ ٣٧٩.

(٢) اللفظ لأحمد.

(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٤) اللفظ لابن ماجة.

(١) المسند الجامع (٣٩٠٠)، وتحفة الأشراف (٣٧٤٥)، وأطراف المسند (٢٤٨٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٧٩).

والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٧٢)، والبزار (١٣٣٢)، والطبراني (٤٦٥٧)، والدارقُطني (٣٩٠)، والبيهقي ١/ ١٦١.

(٢) المسند الجامع (١٠٦)، وأطراف المسند (١٠٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٤١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٧٩).

والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٣٩١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٨ · ص ٣٢٣