٤١٤٦ - عن خارجة بن زيد، قال: قال زيد بن ثابت:
«إني قاعد إلى جنب النبي ﷺ يوما، إذ أوحي إليه، قال: وغشيته السكينة، قال: ووقع فخذه على فخذي، حين غشيته السكينة، قال زيد: فلا والله، ما وجدت شيئًا قط أثقل من فخذ رسول الله ﷺ ثم سري عنه، فقال: اكتب يا زيد، فأخذت كتفا، فقال: اكتب: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون﴾ الآية كلها، إلى قوله: ﴿أجرا عظيما﴾ فكتبت ذلك في كتف، فقام حين سمعها ابن أم مكتوم، وكان رجلا أعمى، فقام حين سمع فضيلة المجاهدين، قال: يا رسول الله، فكيف بمن لا يستطيع الجهاد ممن هو أعمى، وأشباه ذلك؟ قال زيد: فوالله، ما قضى كلامه، أو ما هو إلا أن قضى كلامه، غشيت النبي ﷺ السكينة، فوقعت فخذه على فخذي، فوجدت من ثقلها كما وجدت في المرة الأولى، ثم سري عنه، فقال: اقرأ، فقرأت عليه: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون﴾ فقال النبي ﷺ: ﴿غير أولي الضرر﴾ قال زيد: فألحقتها، فوالله، لكأني أنظر إلى ملحقها، عند صدع كان في الكتف» (١).
أخرجه أحمد (٢٢٠٠٤) قال: حدثنا سليمان بن داود. وفي ٥/ ١٩١ (٢٢٠٠٥) قال: حدثنا سريج. و«أَبو داود» (٢٥٠٧) قال: حدثنا سعيد بن منصور.
⦗٣١٥⦘
ثلاثتهم (سليمان، وسريج، وسعيد) عن عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، فذكره.
- أخرجه أَبو داود (٣٩٧٥) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا ابن أبي الزناد (ح) وحدثنا محمد بن سليمان الأنباري، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن أبي الزناد، وهو أشبع، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه؛
«أن النبي ﷺ كان يقرأ: ﴿غير (١) أولي الضرر﴾».
ولم يقل سعيد: «كان يقرأ».
مختصر (٢).
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٠٠٤).
(١) أخرجه أَبو عمر الدوري في «قراءات النبي ﷺ» ١/ ٨٦، وقال: نصب الراء.
(٢) المسند الجامع (٣٨٩٤)، وتحفة الأشراف (٣٧٠٨ و٣٧٠٩)، وأطراف المسند (٢٤٥٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٤٨٥١ و٤٨٥٢)، والبيهقي ٩/ ٢٣.