تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١١٥ - عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه؛

«أنه رأى النبي ﷺ تجرد لإهلاله، واغتسل» (١).

أخرجه الدَّارِمي (١٩٢٢)، والتِّرمِذي (٨٣٠)، وابن خزيمة (٢٥٩٥).

ثلاثتهم، عن عبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني، قال: حدثنا عبد الله بن يعقوب المدني، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة، فذكره (٢).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

- فوائد:

- قلنا إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، وهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن ذَكوان، المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).

٤١١٦ - عن أَنس بن مالك، عن زيد بن ثابت، قال:

«تسحرنا مع رسول الله ﷺ فخرجنا إلى المسجد، فأقيمت الصلاة. قلت: كم كان بينهما؟ قال: قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية» (١).

- وفي رواية: «عن زيد بن ثابت، أنه تسحر مع رسول الله ﷺ قال: ثم خرجنا حتى أتينا الصلاة.

⦗٢٧٢⦘

قال أنس: فقلت لزيد: كم كان بين ذلك؟ قال: قدر قراءة خمسين آية، أو ستين آية» (٢).

- وفي رواية: «مررت بنبي الله ﷺ وهو يتسحر، يأكل تمرا، فقال: تعال فكل، فقلت: إني أريد الصوم، فقال: وأنا أريد ما تريد، فأكلنا، ثم قمنا إلى الصلاة، فكان بين ما أكلنا، وبين أن قمنا إلى الصلاة، قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية» (٣).

- وفي رواية: «تسحرنا مع النبي ﷺ ثم قام إلى الصلاة. قلت: كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية» (٤).

- وفي رواية: «عن قتادة، عن أَنس، عن زيد بن ثابت، قال: تسحرنا مع رسول الله ﷺ ثم قمنا إلى الصلاة».

(١) اللفظ للترمذي.

(٢) المسند الجامع (٣٨٥٥)، وتحفة الأشراف (٣٧١٠).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٤٨٦٢)، والدارقُطني (٢٤٣٤)، والبيهقي ٥/ ٣٢، من طريق أبي غزية، عن عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، به.

(١) اللفظ لأحمد (٢١٩١٨).

(٢) اللفظ لأحمد (٢١٩٧٦).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٢٠١١).

(٤) اللفظ للبخاري (١٩٢١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٨ · الصفحة ٢٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٨ · ص ٢٧١