- فوائد:
- قال البزار: لا نعلم أسند معاوية عن زيد، إلا هذا الحديث، وأَبو عبد الله الشامي فلم أسمع أحدا سماه، ولا نعلم روى عنه إلا شعبة. «مسنده» (٤٢٩٧).
٤٠٩٩ - عن عطية العوفي، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله ﷺ:
«كيف أنعم، وصاحب القرن قد التقم القرن، وحنى جبهته، وأصغى السمع متى يؤمر، قال: فسمع ذلك أصحاب رسول الله ﷺ فشق عليهم، فقال رسول الله ﷺ: قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل».
أخرجه أحمد (١٩٥٦٠) قال: حدثنا محمد بن ربيعة، عن خالد أبي العلاء الخفاف، عن عطية، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩).
- وخالد أبو العلاء الخفاف، هو خالد بن طهمان، ليس بحجة، وشيعي خبيث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٣١٣).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٤٣٨، في مناكير خالد بن طهمان.
وقال ابن عَدي: وهذا يرويه خالد بن طهمان، عن زيد بن أرقم.
ويرويه مطرف، ومن تابعه عليه، عن عطية، عن ابن عباس.
ورواه جماعة كثيرة عن عطية، عن أبي سعيد، وهذا أصحها.
٤١٠٠ - عن ثمامة بن عُقبة، عن زيد بن أرقم، قال:
«أتى النبي ﷺ رجل من اليهود، فقال: يا أبا القاسم، ألست تزعم أن أهل الجنة يأكلون فيها، ويشربون؟ وقال لأصحابه: إن أقر لي بهذه، خصمته، قال: فقال رسول الله ﷺ: بلى، والذي نفسي بيده، إن أحدهم ليعطى قوة مئة رجل، في المطعم، والمشرب، والشهوة، والجماع، قال: فقال له اليهودي: فإن الذي يأكل ويشرب، تكون له الحاجة؟ قال: فقال رسول الله
⦗٢٤٩⦘
ﷺ: حاجة أحدهم، عرق يفيض من جلودهم، مثل ريح المسك، فإذا البطن قد ضمر» (١).
- وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ: إن الرجل من أهل الجنة يعطى قوة مئة رجل، في الأكل، والشرب، والشهوة، والجماع، فقال رجل من اليهود: فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة؟ قال: فقال له رسول الله ﷺ: حاجة أحدهم عرق يفيض من جلده، فإذا بطنه قد ضمر» (٢).
(١) المسند الجامع (٣٨٣٩)، وأطراف المسند (٢٤١٣) ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٣٠.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٥٠٧٢).
(١) اللفظ لأحمد (١٩٤٨٤).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٥٢٩).