٤٠٩٥ - عن أَنس بن مالك، قال: حزنت على من أصيب بالحرة، فكتب إلي زيد بن أرقم، وبلغه شدة حزني، يذكر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار».
وشك ابن الفضل في أبناء أبناء الأنصار.
فسأل أنسا بعض من كان عنده، فقال: هو الذي يقول رسول الله ﷺ:
«هذا الذي أوفى الله له بأذنه».
أخرجه البخاري (٤٩٠٦) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عُقبة، عن موسى بن عُقبة، قال: حدثني عبد الله بن الفضل، أنه سمع أَنس بن مالك يقول، فذكره (١).
٤٠٩٦ - عن طلحة مولى قرظة، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما أنتم بجزء، من مئة ألف جزء، ممن يرد علي الحوض، يوم القيامة».
⦗٢٤٦⦘
قال: فقلنا لزيد: وكم أنتم يومئذ؟ قال: فقال: بين الست مئة إلى السبع مئة (١).
- وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فنزلنا منزلا، فسمعته يقول: ما أنتم بجزء، من مئة ألف جزء، ممن يرد علي الحوض، من أمتي».
قال: كم كنتم يومئذ؟ قال: سبع مئة، أو ثمان مئة (٢).
- وفي رواية: «ما أنتم جزء من مئة ألف، أو من سبعين ألفا، ممن يرد علي الحوض».
قال: فسألوه: كم كنتم؟ فقال: ثمان مئة، أو سبع مئة (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٤٥) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و«أحمد» ٤/ ٣٦٧ (١٩٤٨٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش.
(١) المسند الجامع (٣٨٣٨)، وتحفة الأشراف (٣٦٥٦).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٤/ ٥٧.
(١) اللفظ لأحمد (١٩٤٨٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٥٢٤).
(٣) اللفظ لأحمد (١٩٥٣٦).