تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٧٦ - عن محمد بن كعب القرظي، عن زيد بن أرقم، قال:

«كنت مع رسول الله ﷺ في غزوة، فقال عبد الله بن أبي: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، قال: فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته، قال: فحلف عبد الله بن أبي أنه لم يكن شيء من ذلك، قال: فلامني قومي، وقالوا: ما أردت إلى هذا؟ قال: فانطلقت، فنمت كئيبا، أو حزينا، قال: فأرسل إلي نبي الله ﷺ أو أتيت رسول الله ﷺ فقال: إن الله، عز وجل، قد أنزل عذرك وصدقك، قال: فنزلت هذه الآية: ﴿هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا﴾ حتى بلغ: ﴿لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾» (١).

- وفي رواية: «لما قال عبد الله بن أبي: لا تنفقوا على من عند رسول الله، وقال أيضا: لئن رجعنا إلى المدينة، أخبرت به النبي ﷺ فلامني الأنصار، وحلف عبد الله بن أبي ما قال ذلك، فرجعت إلى المنزل فنمت،

⦗٢٢٦⦘

فدعاني رسول الله ﷺ فأتيته، فقال: إن الله قد صدقك، ونزل: ﴿هم الذين يقولون لا تنفقوا﴾ الآية» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (١٩٥٠٠).

(٢) اللفظ للبخاري.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٨ · ص ٢٢٥