٤٠٤٤ - عن مطرف بن عبد الله، قال: قلنا للزبير: يا أبا عبد الله، ما جاء بكم، ضيعتم الخليفة، حتى قتل، ثم جئتم تطلبون بدمه؟ قال الزبير:
«إنا قرأناها على عهد رسول الله ﷺ وأَبي بكر، وعمر، وعثمان: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ لم نكن نحسب أنا أهلها، حتى وقعت منا حيث وقعت».
أخرجه أحمد (١٤١٤) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا شداد، يعني ابن سعيد، قال: حدثنا غَيلان بن جرير، عن مطرف، فذكره (١).
- فوائد:
- قال البزار: لا نعلم روى مطرف عن الزبير إلا هذا الحديث. «مسنده» (٩٧٦).
• حديث أبي جرو المازني، قال: شهدت عليا والزبير، حين تواقفا، فقال له علي: يا زبير، أنشدك الله، أسمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إنك تقاتل وأنت ظالم لي».؟
قال: نعم، ولم أذكر إلا في موقفي هذا، ثم انصرف.
يأتي في مسند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنه.
٤٠٤٥ - عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام، قال:
«لما نزلت هذه السورة على رسول الله ﷺ: ﴿إنك ميت وإنهم ميتون ثم
⦗١٨٤⦘
إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾
قال الزبير: أي رسول الله، أيكرر علينا ما كان بيننا في الدنيا، مع خواص الذنوب؟ قال: نعم، ليكررن عليكم، حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه، فقال الزبير: والله، إن الأمر لشديد» (١).
- وفي رواية: «لما نزلت: ﴿ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ قال الزبير: يا رسول الله، أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟ قال: نعم، فقال: إن الأمر إذا لشديد» (٢).
أخرجه الحُميدي (٦٠) قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٢) قال: حدثنا أَبو ضمرة، أَنس بن عياض الليثي. و«أحمد» (١٤٠٥) قال: حدثنا سفيان.
(١) المسند الجامع (٣٧٨٠)، وأطراف المسند (٢٣٨٣)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٧ و٢٢٤.
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٦).
(١) اللفظ لأحمد (١٤٣٤).
(٢) اللفظ للترمذي.