٤٠٤٠ - عن جعفر بن الزبير بن العوام، عن الزبير بن العوام، أنه سمعه يقول:
«دعا لي رسول الله ﷺ ولولدي، ولولد ولدي، قال: فسمعت أبي يقول لأخت لي كانت أسن مني: يا بنية، يعني، إنك ممن أصابه دعوة رسول الله ﷺ».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد بن الحسن المدني، قال: حدثتني أم عروة، فيما أحسب ابنة جعفر بن الزبير بن العوام، عن أبيها، فذكره (١).
٤٠٤١ - عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، قال:
«كان على رسول الله ﷺ يوم أُحُد درعان، فنهض إلى صخرة، فلم يستطع، فأقعد تحته طلحة، فصعد النبي ﷺ حتى استوى على الصخرة، فقال: سمعت النبي ﷺ يقول: أوجب طلحة» (١).
⦗١٨٠⦘
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول يومئذ: أوجب طلحة، حين صنع برسول الله ﷺ ما صنع، يعني حين برك له طلحة، فصعد رسول الله ﷺ على ظهره» (٢).
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول يومئذ: أوجب طلحة، حين صنع برسول الله ما صنع».
قال ابن إسحاق: وكان رسول الله ﷺ يوم أحد، نهض إلى صخرة من الجبل ليعلوها، وكان قد بدن، وظاهر بين درعين، فلما ذهب لينهض، فلم يستطع، جلس تحته طلحة بن عُبيد الله، فنهض حتى استوى عليها (٣).
(١) المقصد العَلي (١٣٤٩)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٥٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٧٠٥)، والمطالب العالية (٣٩٨١).
(١) اللفظ للترمذي (٣٧٣٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١٤١٧).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.