٤٠٣٥ - عن جعفر بن الزبير بن العوام، عن الزبير، قال:
«لما خلف رسول الله ﷺ نساءه بالمدينة، خلفهن في فارع، وفيهن صفية بنت عبد المطلب، وخلف فيهن حسان بن ثابت، وأقبل رجل من المشركين ليدخل عليهن، فقالت صفية لحسان: عندك الرجل، فجبن حسان، وأبى عليه، فتناولت صفية السيف، فضربت به المشرك، حتى قتلته، فأخبر بذلك رسول الله ﷺ فضرب لصفية بسهم، كما كان يضرب للرجال».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٣) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد بن الحسن المدني، قال: حدثتني أم عروة، عن أبيها، فذكره (١).
٤٠٣٦ - عن سفيان بن وهب الخَولاني، قال: لما افتتحنا مصر بغير عهد، قام الزبير بن العوام، فقال: يا عَمرو بن العاص، اقسمها، فقال عَمرو: لا أقسمها، فقال الزبير: والله لتقسمنها كما قسم رسول الله ﷺ خيبر. قال عَمرو: والله لا أقسمها، حتى أكتب إلى أمير المؤمنين، فكتب إلى عمر، رضي الله عنه، فكتب إليه عمر: أن أقرها حتى يغزو منها حَبَل الحَبَلَة.
أخرجه أحمد (١٤٢٤) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا عبد الله بن عُقبة، وهو عبد الله بن لَهِيعة بن عُقبة، قال: حدثني يزيد بن أبي
⦗١٧٤⦘
حبيب، عمن سمع عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة، يقول: سمعت سفيان بن وهب الخَولاني يقول، فذكره (١).
(١) المقصد العَلي (٩٦٧)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٨٨ و٦٧٩٥)، والمطالب العالية (٤١١٣).
(١) المسند الجامع (٣٧٦٨)، وأطراف المسند (٢٣٨٤)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢.
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٣١٨.