تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و«ابن ماجة» (١٥ و٢٤٨٠) قال: حدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر المصري. و«أَبو داود» (٣٦٣٧) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. و«التِّرمِذي» (١٣٦٣ و٣٠٢٧) قال: حدثنا قتيبة. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٤٥، وفي «الكبرى» (٥٩٢٥ و٥٩٣٦ و١١٠٤٥) قال: أخبرنا قتيبة. و«أَبو يَعلى» (٦٨١٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و«ابن حِبَّان» (٢٤) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد.

خمستهم (هاشم، وأَبو الوليد الطيالسي، وعبد الله بن يوسف، وقتيبة، وابن رمح) عن الليث بن سعد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، أن عبد الله بن الزبير حدثه؛

«أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله ﷺ في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأَنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليهم، فاختصموا عند رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ للزبير: اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك، فغضب الأَنصاري، فقال: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك؟! فتلون وجه نبي الله ﷺ ثم قال: يا زبير، اسق، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر».

فقال الزبير: والله، إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا﴾» (١).

زاد فيه: «عبد الله بن الزبير» (٢).

- قال أَبو عبد الله البخاري: ليس أحد يذكر عروة، عن عبد الله، إلا الليث فقط.

- وقال التِّرمِذي (١٣٦٣): هذا حديثٌ حسنٌ، وروى شعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، عن الزبير ولم يذكر فيه: «عن عبد الله بن الزبير».

⦗١٦٥⦘

ورواه عبد الله بن وهب، عن الليث، ويونس، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عبد الله بن الزبير، نحو الحديث الأول.

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) المسند الجامع (٣٧٥٢ و٣٧٥٣ و٥٧٩٦)، وتحفة الأشراف (٣٦٣٠ و٣٦٣٤ و٥٢٧٥)، وأطراف المسند (٢٣٨٠ و٣١٤٠).

والحديث؛ أخرجه البزار (٩٦٩)، والطبراني (١٤٨٤٣)، والبيهقي ٦/ ١٥٣ و١٠/ ١٠٦، والبغوي (٢١٩٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٨ · ص ١٦٤