- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه أَبو نُعيم، عن شريك، عن إبراهيم بن جرير، عن قيس بن أبي حازم، عن جَرير رأيت النبي ﷺ يمسح على خفيه.
ورواه ابن الأصبهاني، عن شريك، عن إبراهيم بن جرير، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ توضأ ومسح على خفيه.
فقال أَبو زُرعَة: الحديث حديث أبي نعيم، وإبراهيم هو ابن جَرير بن عبد الله البَجَلي، ولم يلحق أباه. «علل الحديث» (١٥٦).
- كتاب الصلاة
٣٥٠١ - عن قيس بن أبي حازم، عن جَرير بن عبد الله، قال:
«كنا جلوسا ليلة مع النبي ﷺ فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة، فقال: إنكم سترون ربكم كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها، فافعلوا، ثم قرأ: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب﴾» (١).
- وفي رواية: «كنا جلوسا عند رسول الله ﷺ إذ نظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، يعني العصر والفجر».
ثم قرأ جرير: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾» (٢).
- وفي رواية: «كنا عند رسول الله ﷺ ذات ليلة، فشخصت أبصارنا، فجعلنا ننظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: أما إنكم ستنظرون ربكم كما تنظرون
⦗٩١⦘
إلى القمر، لا تضامون على رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاتين فافعلوا، صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها، وتلا: ﴿وسبح بحمد ربك﴾» (٣).
- وفي رواية: «إنكم سترون ربكم عيانا» (٤).
(١) اللفظ للبخاري (٤٨٥١).
(٢) اللفظ لمسلم (١٣٧٨).
(٣) اللفظ للنسائي (٧٧١٤).
(٤) اللفظ للبخاري (٧٤٣٥).