٧٨ - جَرير بن عبد الله البَجَلي (١)
- كتاب الإيمان
٣٤٨٩ - عن عامر الشعبي، عن جرير، قال: قال رسول الله ﷺ:
«بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» (٢).
أخرجه أحمد (١٩٤٣٣) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر. وفي ٤/ ٣٦٤ (١٩٤٣٩) قال: حدثنا مكي، قال: حدثنا داود بن يزيد الأَوْدي. و«أَبو يَعلى» (٧٥٠٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا معاوية، عن شَيبان، عن جابر. وفي (٧٥٠٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: حدثنا داود الأعرج.
كلاهما (جابر الجعفي، وداود بن يزيد الأَوْدي، الأعرج) عن عامر بن شراحيل الشعبي، فذكره (٣).
٣٤٩٠ - عن زاذان، عن جَرير بن عبد الله، قال:
«خرجنا مع رسول الله ﷺ فلما برزنا من المدينة، إذا راكب يوضع نحونا، فقال رسول الله ﷺ: كأن هذا الراكب إياكم يريد، قال: فانتهى الرجل إلينا، فسلم، فرددنا عليه، فقال له النبي ﷺ: من أين أقبلت؟ قال: من أهلي وولدي وعشيرتي، قال: فأين تريد؟ قال: أريد رسول الله ﷺ قال: فقد
⦗٨٠⦘
أصبته، قال: يا رسول الله، علمني ما الإيمان؟ قال: تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، قال: قد أقررت، قال: ثم إن بعيره دخلت يده في شبكة جرذان، فهوى بعيره، وهوى الرجل، فوقع على هامته فمات، فقال رسول الله ﷺ: علي بالرجل، قال: فوثب إليه عمار بن ياسر، وحذيفة، فأقعداه، فقالا: يا رسول الله، قبض الرجل، قال: فأعرض عنهما رسول الله ﷺ ثم قال لهما رسول الله ﷺ: أما رأيتما إعراضي عن الرجل؟ فإني رأيت ملكين يدسان في فيه من ثمار الجنة، فعلمت أنه مات جائعا، ثم قال رسول الله ﷺ: هذا والله من الذين قال الله، عز وجل: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون﴾، قال: ثم قال: دونكم أخاكم، قال: فاحتملناه إلى الماء، فغسلناه، وحنطناه، وكفناه، وحملناه إلى القبر، قال: فجاء رسول الله ﷺ حتى جلس على شفير القبر، قال: فقال: الحدوا ولا تشقوا، فإن اللحد لنا، والشق لغيرنا» (١).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: جَرير بن عبد الله البَجَلي أَبو عَمرو نزل الكوفة، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٢/ ٥٠٢.
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٤٣٣).
(٣) المسند الجامع (٣١٣١)، وأطراف المسند (٢٠٩٥)، والمقصد العَلي (١٢ و١٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٤٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٣٦٣ و٢٣٦٤ و٢٣٦٨).
(١) اللفظ لأحمد (١٩٣٩٠).