تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٨١ - عن سعيد بن المُسَيب، قال: حدثني جبير بن مطعم؛

«أنه جاء وعثمان بن عفان، يكلمان رسول الله ﷺ فيما قسم من خمس خيبر، بين بني هاشم وبني المطلب، فقالا: يا رسول الله، قسمت لإخواننا بني المطلب وبني عبد مناف، ولم تعطنا شيئا، وقرابتنا مثل قرابتهم؟ فقال رسول الله ﷺ: إنما أرى هاشما والمطلب شيئًا واحدا».

قال جبير: ولم يقسم رسول الله ﷺ لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل من ذلك الخمس، كما قسم لبني هاشم، وبني المطلب» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لم يقسم لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل، من الخمس شيئا، كما كان يقسم لبني هاشم، وبني المطلب، وأن أبا بكر كان يقسم الخمس نحو قسم رسول الله ﷺ غير أنه لم يكن يعطي قربى رسول الله ﷺ كما كان رسول الله ﷺ يعطيهم، وكان عمر يعطيهم، وعثمان من بعده منه» (٢).

⦗٦٢⦘

- وفي رواية: «مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى النبي ﷺ فقلنا: أعطيت بني المطلب من خمس خيبر، وتركتنا، ونحن بمنزلة واحدة منك؟ فقال: إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد.

(١) اللفظ لأحمد (١٦٩٠٤).

(٢) اللفظ لأحمد (١٦٨٩٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٦١