٣٨٩٦ - عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، أن أباه قال:
«رأيت في المنام كأني أسجد على جبهة النبي ﷺ فأخبرت بذلك رسول الله ﷺ فقال: إن الروح لا تلقى الروح، وأقنع النبي ﷺ رأسه هكذا، فوضع جبهته على جبهة النبي ﷺ» (١).
- وفي رواية: «عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه؛ أنه رأى في المنام، كأنه يسجد على جبين رسول الله ﷺ فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال: إن الروح ليلقى الروح، أو قال: إن الروح يلقى الروح - شك يزيد - فأقنع رسول الله ﷺ رأسه، ثم أمره فسجد من خلفه على جبين رسول الله ﷺ» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٥٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٥/ ٢١٤ (٢٢٢٠٨) و٥/ ٢١٥ (٢٢٢٢٢) قال: حدثنا عفان. و«عَبد بن حُميد» (٢١٦) قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٨٤) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا عفان.
كلاهما (يزيد، وعفان) عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، فذكره (١).
- وخالفه شعبة في إسناده ولفظه؛
⦗٥٩٤⦘
- أخرجه أحمد (٢٢٢٠٧). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٥٨٥) قال: أخبرنا محمد بن بشار.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن بشار) عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني أَبو جعفر المديني، يعني الخطمي، قال: سمعت عمارة بن عثمان بن سهل بن حنيف، يحدث، عن خزيمة بن ثابت؛
«أنه رأى في منامه أنه يقبل النبي ﷺ فأتى النبي ﷺ فأخبره بذلك، فناوله النبي ﷺ فقبل جبهته».
- في رواية النَّسَائي: «عمارة بن عثمان بن حنيف» (٢).
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٢٠٨).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(١) المسند الجامع (٣٦٢٩)، وتحفة الأشراف (٣٥٣٢)، وأطراف المسند (٢٣١٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٨٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠١٨ و٨٠٦٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٣٧١٧)، والبغوي (٣٢٨٥).
(٢) المسند الجامع (٣٦٢٨)، وتحفة الأشراف (٣٥٣٢)، وأطراف المسند (٢٣١٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٨٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠١٨).