تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- أخرجه البزار (٣٤٣٦)، من طريق أبي جعفر الرازي، عن حصين، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جَدِّه، وقال: وهذا الحديث قد روي عن جبير بن مطعم من هذا الوجه الذي ذكرناه، وروي عن غير جبير بغير هذا اللفظ، وإنما ذكرناه لأنهم اختلفوا عن حصين، وقد تابع أَبو جعفر الرازي إبراهيم بن طهمان على روايته وتوصيله.

- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه حصين بن عبد الرَّحمَن، واختُلِف عنه؛

فرواه أَبو كدينة، ومفضل بن مهلهل، وأَبو جعفر الرازي، وورقاء، عن حصين، عن جبير بن محمد بن جبير، عن أبيه، عن جَدِّه.

وكذلك قال أحمد بن بديل، عن ابن فضيل، عن حصين.

وخالفه أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو سعيد الأشج، فروياه، عن ابن فضيل، عن حصين، عن محمد بن جبير، عن أبيه.

وقول من قال: عن جبير بن محمد، عن أبيه، عن جَدِّه، أشبه. «العلل» (٣٣١٥).

٣٤٧٩ - عن محمد بن جبير بن مطعم، قال: أخبرني جبير بن مطعم؛

«أنه بينا هو يسير مع رسول الله ﷺ ومعه الناس، مقبلا من حنين، علقت رسول الله ﷺ الأعراب يسألونه، حتى اضطروه إلى سمرة، فخطفت رداءه، فوقف رسول الله ﷺ ثم قال: أعطوني ردائي، فلو كان عدد هذه العضاه نعما لقسمته، ثم لا تجدوني بخيلا، ولا كذابا، ولا جبانا» (١).

- وفي رواية: «أنه بينا هو يسير مع رسول الله ﷺ ومعه الناس، مقفله من حنين، علقه الأعراب يسألونه، فاضطروه إلى سمرة، فخطفت رداءه، وهو

⦗٥٩⦘

على راحلته، فوقف، فقال: ردوا علي ردائي، أتخشون علي البخل؟ فلو كان عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا، ولا جبانا، ولا كذابا» (٢).

أخرجه عبد الرزاق (٩٤٩٧ و٢٠٠٤٩) قال: أخبرنا معمر. و«أحمد» ٤/ ٨٢ (١٦٨٧٨) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي ٤/ ٨٤ (١٦٨٩٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (١٦٨٩٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب.

(١) اللفظ لأحمد (١٦٨٧٨).

(٢) اللفظ لأحمد (١٦٨٩٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٥٨