تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال المِزِّي: مسلم بن السائب، عن خباب، وصوابه: مسلم بن السائب بن خباب، مرسل، ثم ساقه المزي، متصلا ومرسلا، وقال عقب المرسل: وهذا الصواب، والله أعلم. «تحفة الأشراف» (٣٥٢١).

- وقال ابن حَجر: قال البغوي في «الصحابة»: مسلم بن السائب بن خباب، قيل: إنه روى عن أبيه السائب، عن النبي ﷺ. قلت، القائل ابن حجر: فعلى هذا، فالخطأ في رواية النَّسَائي الأولى، إنما هو ممن قال: «ابن الأرت»، لا ممن قال: «عن خباب»، لاحتمال أن يكون أراد ابن خباب، وهو السائب، فيكون من أرسله، فقال: «عن مسلم بن السائب بن خباب»، ومن وصله قال: «عن مسلم بن السائب، عن أبيه»، وخباب في الحالين هو «صاحب المقصورة» لا «ابن الأرت». «النكت الظراف» (٣٥٢١).

٣٨٧٢ - عن مسروق، عن خباب، قال:

«كنت قينا في الجاهلية، وكان لي دين على العاص بن وائل، قال: فأتاه يتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد ﷺ فقال: والله، لا أكفر حتى يميتك الله، ثم تبعث، قال: فذرني حتى أموت ثم أبعث، فسوف أوتى مالا

⦗٥٥٥⦘

وولدا، فأقضيك، فنزلت هذه الآية: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا﴾» (١).

- وفي رواية: «كنت رجلا قينا، وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه، فقال لي: لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، قال: قلت: لن أكفر به، حتى تموت، ثم تبعث، قال: وإني لمبعوث من بعد الموت، فسوف أقضيك إذا رجعت إلى مال وولد، قال: فنزلت: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا أطلع الغيب أم اتخذ عند الرَّحمَن عهدا كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول ويأتينا فردا﴾» (٢).

- وفي رواية: «كنت قينا بمكة، فعملت للعاص بن وائل السهمي سيفا، فجئت أتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد، قلت: لا أكفر بمحمد ﷺ حتى يميتك الله ثم يحييك، قال: إذا أماتني الله، ثم بعثني ولي مال وولد، فأنزل الله: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا أطلع الغيب أم اتخذ عند الرَّحمَن عهدا﴾».

قال: موثقا (٣).

(١) اللفظ للبخاري (٤٧٣٤).

(٢) اللفظ للبخاري (٤٧٣٥).

(٣) اللفظ للبخاري (٤٧٣٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٥٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٥٥٤