تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٦٨ - عن عُبادة بن نُسَي، قال: سمعت خباب بن الأرت، عن رسول الله ﷺ أنه قال:

«إياك والخمر، فإن خطيئتها تفرع الخطايا، كما أن شجرتها تفرع الشجر».

أخرجه ابن ماجة (٣٣٧٢) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا منير بن الزبير، أنه سمع عُبادة بن نُسَي، يقول، فذكره (١).

٣٨٦٩ - عن قيس بن أبي حازم، قال: عدنا خبابا، وقد اكتوى في بطنه سبعا، فقال:

⦗٥٥٠⦘

«لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعو بالموت، لدعوت به».

ثم قال: فإنه قد مضى قبلنا أقوام، لم ينالوا من الدنيا شيئا، وإنا بقينا بعدهم، حتى نلنا من الدنيا ما لا يدري أحدنا في أي شيء يضعه، إلا في التراب، وإن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه، إلا فيما أنفق في التراب (١).

- وفي رواية: «عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خباب نعوده، وقد اكتوى سبع كيات، فقال: إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا، وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا التراب، ولولا أن النبي ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به، ثم أتيناه مرة أخرى، وهو يبني حائطا له، فقال: إن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه، إلا في شيء يجعله في هذا التراب» (٢).

- وفي رواية: «عن قيس، قال: سمعت خبابا، وقد اكتوى يومئذ سبعا في بطنه، وقال: لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت بالموت، إن أصحاب محمد ﷺ مضوا، ولم تنقصهم الدنيا بشيء، وإنا أصبنا من الدنيا ما لا نجد له موضعا إلا التراب» (٣).

(١) المسند الجامع (٣٥٩٥)، وتحفة الأشراف (٣٥١٥).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٣٧٠٩).

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ للبخاري (٥٦٧٢).

(٣) اللفظ للبخاري (٦٤٣٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٥٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٥٤٩