كلاهما (محمد بن عبد الرَّحمَن، ومحمد بن شداد) عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن قيس النَّخَعي، عن الأشتر، فذكره.
- أَخرجه أحمد (١٦٩٤٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت محمد بن عبد الرَّحمَن يحدث، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن الأشتر، قال:
«كان بين عمار، وبين خالد بن الوليد كلام، فشكاه عمار إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: إنه من يعاد عمارًا يعاده الله، عز وجل، ومن يبغضه، يبغضه الله، عز وجل، ومن يسبه، يسبه الله، عز وجل».
فقال سلمة: هذا، أو نحوه.
مرسل، لم يقل فيه الأشتر: «عن خالد» (١).
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٧٤٠٩) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن الحسن بن عُبيد الله، عن محمد بن شداد، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن الأشتر، قال: كان خالد بن الوليد يضرب الناس على الصلاة بعد العصر.
٣٨٦١ - عن خالد بن حكيم بن حزام، قال: تناول أَبو عُبَيدة بن الجَراح رجلا من أهل الأرض بشيء، فكلمه فيه خالد بن الوليد، فقيل له: أغضبت
⦗٥٤٣⦘
الأمير، فقال خالد: إني لم أرد أن أغضبه، ولكن سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أشد الناس عذابا، عند الله، يوم القيامة، أشدهم عذابا للناس في الدنيا» (١).
أخرجه الحُميدي (٥٧٢). وأحمد (١٦٩٤٣) كلاهما عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، قال: أخبرني أَبو نجيح، عن خالد بن حكيم بن حزام، فذكره (٢).
(١) المسند الجامع (٣٥٨٥)، وتحفة الأشراف (٣٥٠٩)، وأطراف المسند (٢٢٩١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٨٨٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٣٨٣٠ و٣٨٣٣).
وأخرجه الطيالسي (١٢٥٢)، والطبراني (٣٨٣١)، مُرسلًا.
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) المسند الجامع (٣٥٨٩)، وأطراف المسند (٢٢٩٢)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٣٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٧٢٣).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٥٥)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٦٠١)، والطبراني (٣٨٢٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٠٦٥).