١٣٦ - خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي (١)
- حديث أبي صالح الأشعري، عن أبي عبد الله الأشعري، قال:
«صلى رسول الله ﷺ بأصحابه، ثم جلس في طائفة منهم، فدخل رجل، فقام يصلي، فجعل يركع، وينقر في سجوده، فقال النبي ﷺ: أترون هذا؟ من مات على هذا، مات على غير ملة محمد، ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم، إنما مثل الذي يصلي ولا يركع، وينقر في سجوده، كالجائع، لا يأكل إلا التمرة والتمرتين، فماذا تغنيان عنه، فأسبغوا الوضوء، ويل للأعقاب من النار، أتموا الركوع والسجود».
قال أَبو صالح: فقلت لأبي عبد الله الأشعري: من حدثك بهذا الحديث؟ فقال: أمراء الأجناد: عَمرو بن العاص، وخالد بن الوليد، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، كل هؤلاء سمعوه من النبي ﷺ.
يأتي في مسند يزيد بن أبي سفيان.
٣٨٥٤ - عن جعفر بن عبد الله الأَنصاري، قال: قال خالد بن الوليد:
«اعتمرنا مع النبي ﷺ في عمرة اعتمرها، فحلق شعره، فاستبق الناس إلى شعره، فسبقت إلى الناصية فأخذتها، فاتخذت قلنسوة فجعلتها في مقدمة القلنسوة، فما وجهت في وجه إلا فتح لي».
أخرجه أَبو يَعلى (٧١٨٣) قال: حدثنا سريج بن يونس، أَبو الحارث، قال: حدثنا هُشيم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، فذكره (١).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي، سيف الله، يكنى أبا سليمان، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٣/ ٣٥٦.
(١) المقصد العَلي (١٤٣٢)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٤٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٤٦ و٦٨٣٢)، والمطالب العالية (٣١٩٤ و٤٠١٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٣٨٠٤)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٢٤٩.