٣٨٢٩ - عن عراك بن مالك، أن حكيم بن حزام قال:
«كان محمد ﷺ أحب رجل في الناس إلي في الجاهلية، فلما تنبأ، وخرج إلى المدينة، شهد حكيم بن حزام الموسم، وهو كافر، فوجد حلة لذي يزن تباع، فاشتراها بخمسين دينارا، ليهديها لرسول الله ﷺ فقدم بها عليه المدينة، فأراده على قبضها هدية، فأبى (قال عُبيد الله: حَسِبتُ أنه قال:) إنا لا نقبل شيئًا من المشركين، ولكن إن شئت أخذناها بالثمن، فأعطيته حين أبى علي الهدية».
أخرجه أحمد (١٥٣٩٧) قال: حدثنا عتاب بن زياد، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن مبارك، قال: أخبرنا ليث بن سعد، قال: حدثني عُبيد الله بن المغيرة، عن عراك بن مالك، فذكره (١).
٣٨٣٠ - عن يوسف بن مَاهَك، عن حكيم بن حزام، قال:
«بايعت رسول الله ﷺ على أن لا أخر إلا قائما».
أخرجه أحمد (١٥٣٨٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«النَّسَائي» ٢/ ٢٠٥، وفي «الكبرى» (٦٧٥) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد.
كلاهما (محمد بن جعفر، وخالد بن الحارث) عن شعبة بن الحجاج، عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن يوسف بن مَاهَك، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال العلائي: يوسف بن مَاهَك عن حكيم بن حزام، قال الإمام أحمد: مرسل.
⦗٥٠١⦘
قال العلائي: أخرجه ابن حبان في «صحيحه» والأصح ما قال الإمام أحمد: بينهما عبد الله بن عِصمة. «جامع التحصيل» (٩١٩).
(١) المسند الجامع (٣٤٦٥)، وأطراف المسند (٢٢٧٣)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٥١.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٥٩٢)، والطبراني (٣١٢٥).
(١) المسند الجامع (٣٤٦٦)، وتحفة الأشراف (٣٤٣٧)، وأطراف المسند (٢٢٧١).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٤٥٧)، والطبراني (٣١٠٦).